agadir24.infoagadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: الأمازيغ بين الفتنة و خطاب الكراهية
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
الأمازيغ بين الفتنة و خطاب الكراهية
كُتّاب وآراء

الأمازيغ بين الفتنة و خطاب الكراهية

أخر تحديث: 2016-02-22 11:40
أكادير 24 - Ahmed Zahidi
Published: 2016-02-22
مشاركة
مشاركة

لقد أصبت بصدمة كبيرة جراء بعض ردود الأفعال الصادرة عن مجموعات تتحدث باسم الأمازيغية، بعد مقالي الصادر حول هذا الموضوع، لأن الكثير من الردود للأسف الشديد كانت تأكيدا على نزعة شوفينية تزرع الكراهية والحقد والإقصاء في حق كل من يخالفهم الرأي، بدل النقاش الهادف الموضوعي، وهو ما دفعني للعودة إلى هذا الموضوع الذي يحتاج إلى نقاش وطني، لأن الأمازيغية ليست حكرا على احد أو فئة بل هي ملك للشعب المغربي قاطبة، و بالتالي فلا أحد يملك حق احتكارها لنفسه.
لنعد إلى قضية العلم الأمازيغي الذي يرفعه البعض في كل المناسبات، كيف يمكننا أن نبرر هذا السلوك في الوقت الذي نجرم فيه رفع انفصاليي البوليساريو علما يرمز إليهم، إن المسألة من حيث المبدأ متشابهة فلا علم يعلو سماء الوطن إلا علم الوحدة الأحمر ذو النجمة الخماسية الخضراء، و كل علم دونه يعتبر جزءا من التراث لا غير. أما الحديث عن علم تامزغا فلا يعدو أن يكون هوسا بحلم سلفي يحاول أن يعيد عجلة التاريخ للوراء، مثلما يحاول السلفيون الإسلاميون العودة إلى النموذج القديم وكلها أحلام طوباوية لا تستقيم و منطقة التاريخ و الجغرافيا، لأن الحديث عن بلاد تامزغا والرغبة في إحيائها أشبه بحديث أهل روما عن إحياء الإمبراطورية الرومانية، أو رغبة بعض العرب في إحياء الإمبراطورية الإسلامية، أو سعي بعض الواهمين إلى إحياء الخلافة الإسلامية، هذا كلام فارغ لا قيمة لهو بالتالي فعندما يرفع علم في الريف و آخر في سوس و أخر في الصحراء أليست هذه بداية الفتنة التي تزرعونها و سوف يدفع أحفادكم ثمنها ؟
لا أعتقد بأن التهور و الاندفاع والتعصب الأعمى الذي يطبع بعض الحركات الأمازيغية سيؤدي إلى نتيجة، خاصة وأن كثيرا من هؤلاء شباب تنقصهم الخبرة و الحنكة السياسية، و بالتالي فهم يلعبون بالنار و يؤججون الفتنة من حيث لا يعلمون، وللأسف الشديد يلقي بعض المثقفين بالحطب على النار ويساهمون في ولادة هذا الجيل من المتعصبين الذين يناهضون الانتماء المغربي و يدعون إلى محاربة ( القومجية ) و (المستعربين ) و طردهم من أرض تامزغا، ولن نستغرب إن طالب بعضه غدا بإسقاط الجنسية عن المختلفين معهم في الرأي بل و اتهامهم بالعمالة، كما فعلوا معي شخصيا، هل هذا هو الوطن الذي نحاول بناءه على أساس التعايش و التسامح و الاندماج المنصهر، من منكم يستطيع أن يقول بأنه عربي قح أو أمازيغي صرف؟
كلنا مغاربة هذه مسلمة، و قد تداخلت في هذا الوطن أجناس كثيرة، و تفاعلت حتى أصبح النسيج المجتمعي فسيفساء نادرة يستحيل تفكيك مكوناتها بتصنيفات عبثية، و لا معنى لما يقوم به بعض الساسة أو المثقفين حين يصر البعض على طرح الأسئلة في البرلمان بلهجاتهم و كأن ذلك يعتبر فتحا مبينا أو يجيب بعض الوزراء بلهجاتهم، بالله عليكم ماذا سيفيد ذلك، أما إصرار بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على تمجيد “منجزات” المعهد فتبعث بالفعل على التساؤل حول من يصدق ذلك، لأن “تيفيناغ” ليست مكسبا بل مصيدة تتبعثر فيها أوراق الأمازيغية، في الوقت الذي كان من المفروض في أن يعمد بوكوس إلى تنشيط و تأطير جمعيات المجتمع المدني الأمازيغية للتنسيق معها قصد زيارة المؤسسات التعليمية والتشجيع على تعلم هذه “اللغة” بدل الاكتفاء بالعمل الأكاديمي، علما بأن هذه المؤسسة يمكنها أن تكون فاعلا سياسيا ثقافيا وفكريا يخدم القضية الأمازيغية عوض الجمود الحالي الذي يسمها ويفقدها قيمتها، ولا غرابة ان نجد هذا الفراغ يمتلئ بالعديد من “الخطباء” و “المثقفين” الذين لا يتورعون في نبش قبور كل الأفكار المتطرفة فيصيب رصاصهم المنطلق في كل الإتجاهات و خاصة الدين الإسلامي، حيث يلجأ كل من يسعى للشهرة إلى التطاول على الإسلام عقيدة وفكرا، حتى أصبح من المقبول وجود امازيغي مسيحي أو يهودي ورفض كل أمازيغي مسلم، وكأن دعاة الأمازيغية هؤلاء يحاولن إعادتنا إلى عهود الوثنية و لعل أبر دليل على طلك ما دونه أحدهم على صفحة التواصل الإجتماعي فايسبوك بالحرف ولكم أن تعلقوا كما شئتم ( الحمد لياكوش لعظيم رب الأرباب رب الأمازيغ رب الكون كله ) جاء هذا في خضم الحديث عن التساقطات المطرية الأخيرة، وهو كلام يغني عن كل تفسير.
عودا على بدء أستغرب كثيرا هذا الصمت من المثقفين الأمازيغ الحقيقيين المعتدلين بهدف فتح حوار وطني حقيقي لمواجهة هذا التطرف النوعي العرقي، الذي يولد بين ظهرانينا والذي قد يأكل الخضر و اليابس، وكأننا بصمتنا نضع بين أيدي الأجيال القادمة قنبلة موقوتة وبصمتنا نساهم في نمو و تطور خطاب الكراهية هذا، و من المؤكد أن وراءه أيادي أجنبية تحاول أن تزعزع الفسيفساء التي تكون النسيج المجتمعي المغربي، وهي تراهن على المسافات الطويلة، فما تراكم فاعلون أيها النواب المحترمون الناطقون بالأمازيغية؟ وهل فيكم من يسمع الأجراس التي تدق ؟
محمد بوفتاس
[email protected]

أكادير:سوليما السلام.. الذاكرة المغتصبة
بحضور بنكيران..هل يجدد مصباح سوس الثقة في كاتبه الجهوي أحمد أدراق؟
زكرياء أبوخلال، اللاعب المهاري القدوة..
(قسم المستعجلات بإنزگان) عنوان أكبر أكذوبة بمغرب اليوم
توفيق بوعشرين ورسائل “كلام في السياسة”
شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
ذكرى مونديال 1998 تخيم على مباراة اسكتلندا والمنتخب المغربي
الرياضة

ذكرى مونديال 1998 تخيم على مباراة اسكتلندا والمنتخب المغربي

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
مبابي يحطم الأرقام، وفرنسا تستهل مونديال 2026 بثلاثية في شباك السنغال
دموع فوزينيا تهز العالم: “لم أستطع إحضار أمي إلى كأس العالم
منع مسؤول جامعي من دخول أمريكا.. و أزمة تأشيرات تطال المسؤولين والجماهير معاً
مسؤولة إفريقية تشيد بالتزام جلالة الملك بدعم السوق الموحدة للنقل الجوي الإفريقي

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.