شهدت الطريق المؤدية إلى ميناء أكادير، مساء الجمعة 27 فبراير 2026، حادثة سير ناتجة عن اصطدام متسلسل بين ثلاث سيارات خفيفة، وذلك دقائق قليلة قبل آذان المغرب، في توقيت يشهد عادة ضغطا مروريا متزايدا تزامنا مع عودة المواطنين إلى منازلهم استعدادا للإفطار.
وتسبب الحادث، الذي وقع في واحدة من النقاط الحيوية المؤدية إلى الميناء، في ارتباك ملحوظ في حركة السير، حيث تشكلت طوابير من المركبات في الاتجاهين، وسط محاولات السائقين تجاوز موقع الاصطدام واستئناف التنقل في ظروف صعبة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت سيارة إسعاف إلى عين المكان، حيث تم نقل بعض المصابين بإصابات وصفت بالخفيفة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما لم تسجل أية خسائر في الأرواح، وفق ما أفادت به مصادر متطابقة.
وإلى جانب ذلك، حضرت إلى موقع الحادث عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية، وعملت على تأمين محيط الواقعة وتنظيم حركة المرور لتفادي تفاقم الازدحام، بالتوازي مع فتح تحقيق لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث وترتيب المسؤوليات القانونية.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية ارتفاع حوادث السير قبيل موعد الإفطار خلال شهر رمضان، حيث يتحول عامل الاستعجال إلى عنصر خطر يهدد سلامة مستعملي الطريق، وسط دعوات متزايدة إلى احترام مسافة الأمان وتفادي السرعة المفرطة، والتحلي بالهدوء خلال السياقة.
