دخل “ائتلاف 190 من أجل عالم خال من العنف والتحرش” على خط قضية الجنس مقابل النقط، حيث أعرب عن إدانته ل: “ما تتعرض له الطالبات من ابتزاز جنسي في الجامعات”، و استغلال نفوذ بعض الأساتذة والتحرش بالطالبات”.
و طالب الائتلاف بـ”فتح تحقيق نزيه وشفاف لإنصاف الضحايا ورد الاعتبار لهن”، داعيا إلى “متابعة الجناة ومعاقبتهم حسب ما تنص عليه القوانين”، مطالبا بـ”توفير الحماية والدعم للطالبات اللواتي كسرن طابو الصمت وفضحنا المستور”.
وطالب “ائتلاف 190″، كذلك، بوضع آليات الاستماع وهياكل التتبع النفسي للضحايا وعائلاتهن”، داعيا في السياق نفسه إلى “الإفصاح عن خلاصات أشغال اللجنة التي انكبت على دراسة اتفاقية 190 الصادرة عن منظمة العمل الدولية وملاءمتها مع القوانين الوطنية”.
الإئتلاف طالب، بـ”التزام وزارة التشغيل بالوفاء بالوعد الذي قطعته وهو المصادقة على اتفاقية 190″، داعيا في الختام كل القوى الحية إلى “الانخراط في حملة ‘ائتلاف 190 من أجل عالم خال من العنف والتحرش’، قصد المصادقة على اتفاقية 190، بغية رد الاعتبار لأماكن العمل وجعلها خالية من العنف والتحرش”.

