إغلاق مسجد بإقليم تزنيت يثير غضب الساكنة، وسط دعوات لتسريع مشروع البناء الجديد

أكادير والجهات

اشتكى مجموعة من المواطنين بالجماعة الترابية الركادة بإقليم تزنيت من إغلاق مسجد “أكادير مسمار إغير ملولن” منذ عدة سنوات، بناء على قرار هدم صادر عن لجنة إقليمية مختصة.

وخلف هذا الإغلاق استياء كبيرا لدى سكان مجموعة من الدواوير، منها دوار “تغسيت”، “أكادير مسمار”، “العصايب”، دوار “إدوشن” ودوار “الرملية”، بسبب حرمانهم من الفضاء الذي كان مخصصا لأداء صلواتهم.

وتجددت دعوات المواطنين بفتح هذه المعلمة الدينية تزامنا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تفاديا لتعطيل أداء الصلوات، لاسيما أن السكان يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مساجد بديلة، مما يثقل كاهل كبار السن والنساء على وجه الخصوص.

وفي تفاعلها مع نداءات الساكنة، وجهت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خديجة أروهال، سؤالا كتابيا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، كشفت فيه أن السكان أسسوا إطارا جمعويا أسموه “جمعية بناء ورعاية مسجد الملتقى بدوار تغسيت”، وحصلوا على وصل الإيداع القانوني النهائي لهذا التأسيس، وشرعوا في تنفيذ مشروعهم لبناء مسجد جديد.

وأضافت أروهال أن الجهود المبذولة في هذا الإطار تروم تسوية الوعاء العقاري المخصص لبناية المسجد، وإعداد الملف الإداري الكامل، غير أن طول مسطرة المصادقة والتنفيذ يجعلان السكان في حالة انتظار، بينما حاجتهم إلى مكان للصلاة الجماعية تبقى آنية وراهنة.

وأمام هذا الوضع، تساءلت النائبة البرلمانية عن التدابير العاجلة التي تعتزم المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتزنيت اتخاذها لتوفير قاعة صلاة، وتعيين إمام راتب أو متعاون لإمامة الصلوات الخمس وصلاة التراويح والجنائز إلى حين إنجاز المسجد الجديد.

وإلى جانب ذلك، طالبت النائبة البرلمانية بتسريع مساطر المصادقة على المشروع والبدء الفعلي في أشغال بناء المسجد في أقرب الآجال، مشددة على ضرورة اعتماد مقاربة استعجالية تراعي البعد الديني والاجتماعي للسكان، وتضمن لهم حقهم في أماكن العبادة.