قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الإثنين، بإدانة مشجع جزائري ظهر في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يتباهى بقيامه بسلوك مشين تمثل في “التبول داخل المدرجات” خلال مباراة للمنتخب الجزائري، وهي الواقعة التي أثارت موجة استنكار واسعة لدى الرأي العام.
وأصدرت هيئة الحكم قرارها بمعاقبة المعني بالأمر بثلاثة أشهر حبسا نافذاً، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 500 درهم، بعد متابعته في حالة اعتقال على خلفية الأفعال المنسوبة إليه.
وتوبع المشجع الجزائري بتهمتي “الإخلال العلني بالحياء” و“التفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة في حق شخص أو مجموعة أشخاص أثناء مباريات أو تظاهرات رياضية”، وهي التهم التي ثبتت في حقه وفق ما راج خلال جلسات المحاكمة.
ويأتي هذا الحكم في سياق تشديد السلطات القضائية على ضرورة احترام القوانين المنظمة للتظاهرات الرياضية، والحفاظ على الروح الرياضية والسلوك الحضاري داخل الملاعب، بما يضمن سلامة الجماهير وصورة الرياضة كفضاء للتنافس الشريف والاحترام المتبادل.
ويُرتقب أن يشكل هذا القرار رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه القيام بتصرفات مسيئة داخل المنشآت الرياضية، خاصة في ظل الانتشار السريع لمقاطع الفيديو عبر المنصات الرقمية وما قد تسببه من إساءة للأفراد والدول على حد سواء.
