بمناسبة رأس السنة الميلادية، رفعت جميع وحدات وفرق مصالح الشرطة بولاية أمن أكادير من منسوب تدخلاتها الأمنية ووتيرة إجراءاتها لتأمين احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية، وتنزيل العمليات الأمنية ذات العلاقة بالجهاز القضائي.

وقد تعبأت كل من الشرطة القضائية، والهيأة الحضرية والأمن العام، وفرقة مكافحة المخدرات، وفرقة مكافحة العصابات، ووحدة الشرطة التقنية والعلمية، وفرقة الصقور، والوحدات الجهوية للتدخل، والوحدات المتنقلة لشرطة النجدة، و فرقة الحماية المقربة، والشرطة السينوتقنية، وفرق الأخلاق العامة، وفرق تفكيك المتفجرات، والمجموعات المتنقلة للمحافظة على النظام (GMMO)، لتنفيذ تعليمات المديرية العامة للأمن الوطني، ووالي أمن أكادير، تنزيلا للإستراتيجيات الأمنية الوطنية والجهوية والمحلية.

ويشكل السد القضائي لأنزا، المثبت عند مدخل أكادير على الطريق الوطنية رقم 8، حاجزا أمنيا يقتنص تجار المخدرات والكوكايين والأقراص المهلوسة، إذ أطاحت عناصره بالعشرات من عصابات وشبكات التهريب الدولي والوطني للمخدرات.

وتتمثل الإجراءات الأمنية التي تنفذها عناصر السد القضائي في مراقبة الوافدين على المدينة، وإيقاف المشبوه فيهم والمبحوث عنهم المبلغ عنهم، والذين تزودها المصالح الأمنية بأسماء وصور العديد منهم، خاصة المتورطين في إصدار شيكات بدون رصيد الذين صدرت في حقهم أحكام بالإكراه البدني، فضلا عن قوائم أرقام السيارات المسروقة أو المشبوهة، إضافة إلى مراقبة الدراجات النارية ذات الدفع المرتفع.

ويتكون السد القضائي من عناصر تابعة للهيأة الحضرية والأمن العام، وضابط بالشرطة القضائية يرأس الفريق الأمني، إضافة إلى عنصر من الدراجين من فرقة الصقور، متأهبين لمطاردة وتعقب الفارين من قبضة الأمن. وزود السد القضائي بالمعدات واللوجيستيك ومستلزمات العمل، من قبيل سيارة المصلحة والناظم الآلي و”المسلفة الحديدية المسننة” مخصصة لمنع محاولات فرار المخالفين للقانون وتجاوز السد الأمني.


التعاليق (0)