كشفت تقارير إعلامية نرويجية عن ترتيبات متقدمة لإجراء مباراة ودية من “العيار الثقيل” تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره النرويجي خارج القواعد .
وتأتي هذه المواجهة المرتقبة الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل، كجزء محوري من البرنامج الإعدادي المكثف الذي وضعه الناخب الوطني محمد وهبي، تأهباً لنهائيات كأس العالم.
وقد وقع الاختيار على المنتخب النرويجي، بقيادة نجمه العالمي “إيرلينغ هالاند”، نظراً للتشابه الفني والبدني الكبير بينه وبين المنتخب الاسكتلندي، الخصم المباشر للمغرب في دور المجموعات بالمونديال.
وتعتبر هذه المحطة فرصة ذهبية للعناصر الوطنية لاختبار قدراتهم أمام القوة البدنية والاندفاع الهجومي الذي يميز المدرسة الشمال أوروبية، مما يسهل عملية التأقلم مع إيقاع الخصوم الرسميين قبل صافرة البداية العالمية.
من جانبه، ينظر المنتخب النرويجي لهذه الودية كاختبار “مثالي” لفك شفرات الكرة الإفريقية، خاصة بعدما وضعت القرعة رفاق هالاند في مواجهة مباشرة مع منتخب السنغال. ويرى الجانب النرويجي في “أسود الأطلس”، بريادتهم القارية وتكتيكهم العالي، المحك الحقيقي لقياس مدى جاهزيتهم لمقارعة عمالقة القارة السمراء.
ويسعى زملاء أشرف حكيمي من خلال هذه المواجهات الكبرى إلى رفع منسوب التنافسية والحفاظ على الانضباط التكتيكي والتركيز الذهني العالي. وتأتي هذه الخطوات ضمن طموح جامح لتكرار “ملحمة قطر” التاريخية والذهاب بعيداً في العرس المونديالي القادم، عبر الاحتكاك بمنتخبات تفرض أعلى مستويات الأداء طيلة دقائق المباراة.

التعاليق (0)