ياقناة الشروق الجزائرية : شكراً لكم على هذا الإستفتاء

أكادير24 | Agadir24

من المؤكد جدّاً أنّ عصابة العسكر الجزائري لوعرفت بأنّ ذاك البرنامج السيء الذكر سيخلق التفاف الشعب المغربي حول رمز البلاد وفخرها الملك محمّد السادس أعزّه اللّه.. ما فكّرت أن تخرج هذه الإساءة الذي تحوّل إلى استفتاء جدّد فيه المغاربة ومن كلّ الأطياف والإطارات أفراداً ومؤسسات حبّهم الصّادق والحقيقي لرمز سيادتهم وعزّتهم…ملكنا المحبوب من عند الله وشعبه..

لذلك أجدني أشكركم على هذا هذا المجهود الغبي الذي لا يستطيع أيّ شخص سويّ وبالحدّ الأدنى من التربية الآدمية أن يفكر وينجز مثل هذا الاستعداء المجاني.. فكيف بمن يقدّمون أنفسهم كرجالات دولة أو كما نعتقد..

هو الإنجاز الذي يقدّم للعالم وبالصوت والصورة مستوى وشكل وأخلاق وسلوك من يحكم الجزائر البارحة قبل اليوم…هي العصابة ومافيا الجنيرالات لحظة هزيمة مذلّة أمام المغرب بقيادة ملوكه وتضامن شعبه… فلاهي استطاعت ولمدة45 سنة أن تركع المغرب.. ولا حوّلت الجزائر إلى( يابان) إفريقيا كما قيل ذات المقبور هواري بومدين..

طبيعيّ أن يصدر هذا السلوك الغير الأدمي عن هذه العصابة التي ربطت شرط وجودها بمعاداةبلدنا.. و الأكثر من الطبيعي أن يزداد السعار والجنون وشعبهم يتابع مستوى الإيقاع الذي يسير به المغرب بقيادة عاهل البلاد وفي جميع المجالات.. آخرها حافلات النقل الحضري مغربية الأصل والفصل..

هذا العاهل الملكي أزعجهم.. وحب الشعب المغربي لقيادته أربك أسطورة المخزن عندهم واحترام العالم وتقديره لرمز البلاد فقّس مرارتهم..
وغير بعيد فالعالم نوّه وناصر وأيّد المغرب من خلال قيادته أثناء عملية تحرير معبر الكركرات..
وشكر العالم وعبر منظماته دور ملكنا في حل أزمة ليبيا
وفي القريب وعبر مكالمة هاتفية انطلق العدّاد لإنجاز أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب..

ونوّهت سفارة أمريكا في عهد بايدن ببدء عملية التلقيح التي أعطى انطلاقتها ملك البلاد وبتلك الصورة الرائعة والبادخة بانسانية عميقة.. لنكون أول بلد أفريقي يصل عدد الملحقين فيه قبل نهاية الأسبوع يقارب مليون ونصف المليون بنسبة تلقيح جد متقدمة مقارنة مع الدول الأوربية التي لاتزال عملية التلقيح بها تعرف تباطؤاً، بينما أضحى المغرب أول بلد في القارة السمراء يبلغ هذا العدد من المستفيدين من اللقاح في ظرف وجيز…

هي سمعة بلدنا التي بلغت ذروتها خلال هذه الأزمة الوبائية.. وبفضل القيادة الرشيدة لملكنا الذي جعلنا لا نتوسل اللقاح كما هو حال بلد العصابة.. الذي وضعتها منظمة الصحة العالمية في قائمة الدول الفقيرة التي ستستفيد من المساعدات بخصوص لقاح كورونا…
وقد بدأت بالفعل تتقاطر على الشعب الجزائري المسكين صداقات اللقاح بدءاً بروسيا بعدها قطر ثم الصين الشعبية إضافة إلى مساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي لمقاومة ومحاربة الوباء..

بقدر ما أحسّ كمغربي بافتخار مرفوع الرأس بين الأمم وراء قائد البلاد.. بقدر ما أشفق على أشقاءنا الجزائريين الذين حوّلتهم العصابة إلى لاجئين ببلدهم.. حتّى أصبح الوصول إلى كيس حليب مشروع برنامج انتخابي ووسيلة استدراج المواطن..

هذه هي الإساءة الحقيقية والفرق بين انتصارات فعليةوواقعية بين استكمال وحدته الترابية وتصاعد درجة نموّه.. وبين انتصارات وهمية كرطونية ينتهي مفعولها بانتهاء البرنامج…

هذا هو الفرق بين تاريخ يبدأ من الملك محمد الأوّل إلى الملك محمّد السادس
وقبله.. وبعده.. ملوك وقادة ومغاربة أشاوش جمعهم شعار واحد – وما زال – إلأ الوطن ورموزه…فهو خطّ أكثر من الأحمر..
هذا التاريخ العريق عقدة أبدية لمن لا تاريخ له..

يوسف غريب

تعليقات
Loading...