Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

وزارة الفلاحة تكشف التدابير التي اتخذتها لمواجهة التفشي المدمر للحشرة القرمزية

تابعوا أكادير24 على أخبار جوجل

أكادير24 | Agadir24

 

 

كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، عن التدابير التي اتخذتها الوزارة لمواجهة التفشي المدمر للحشرة القرمزية.

في هذا السياق، أوضح الوزير صديقي أن المكتب الوطني للمنتجات الغذائية بادر إلى اتخاذ تدابير ايتعجالية منذ ظهور الحشرة القرمزية، كان من بينها التعريف بالحشرة وتحديد صنفها والتدابير الوقائية للحد منها.

وأضاف ذات المسؤول الحكومي في رده على سؤال كتابي وجه إليه حول هذا الموضوع، من طرف النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية حسن أومريبط، أن المكتب قام أيضا بتجارب ميدانية من أجل اختبار الفعالية البيولوجية للمبيدات الزراعية المرخصة ضد القشريات، قصد ترخيصها وفقا للقوانين المعمول بها.

وسجل ذات المتحدث أن وزارة الفلاحة أطلقت بدورها برنامجا خاصا يرتكز بالأساس على قلع وردم نباتات الصبار الأكثر تضررا والمعالجة الكيماوية لهذه النباتات بالمناطق الأقل إصابة، فضلا عن القيام بجولات استكشافية واستطلاعية للرصد المبكر للبؤر الجديدة.

وفي ذات السياق، قامت الوزارة بعقد لقاءات وحملات تحسيسية للتعريف بآفة الحشرة القرمزية وطرق مكافحتها، إلى جانب تحديد الأصناف المقاومة لها من طرف المعهد الوطني للبحث الزراعي، حيث خلصت التجارب المجراة في هذا الصدد إلى تحديد 8 أصناف تم الشروع في الإكثار منها بهدف إعادة زرع حقول الصبار التي تم تدميرها.

ولفت صديقي إلى أن الوزارة أعدت بتنسيق مع جميع المتدخلين برنامجا على مساحة 14.190 هكتارا في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2023، مع العمل على توسيع المساحات المخصصة لزرع أصناف الصبار المقاومة للحشرة القرمزية.

وكشف الوزير أنه تم الشروع في غرس هذه الأصناف بجهتي مراكش آسفي وكلميم واد نون سنة 2021، وفي جهتي الدار البيضاء سطات وسوس ماسة خلال سنة 2022، وذلك بهدف تنويع نظم الإنتاج وتعزيز مصادر دخل الفلاحين بالمناطق الأكثر تضررا.

يذكر أن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب كان قد حذر من تداعيات التفشي المدمر للحشرة القرمزية، وما يخلفه ذلك من أعباء اقتصادية واجتماعية على حياة الفلاحين.

وأوضح البرلماني حسن أومريبط، عضو الفريق في السؤال الذي وجهه إلى الوزير صديقي، أن الحشرة القرمزية تفشت بشكل كبير، في جل المناطق الزراعية المعروفة بنبات الصبار ببلادنا، مما أثر سلبا على إنتاج فاكهة التين الشوكي، وكبد المزارعين المغاربة خسائر مادية جسيمة.

وفي سياق متصل، أكد النائب البرلماني أن هذا النوع من الحشرات المدمرة يستهدفُ نبات الصبار، بشكل خاص، حيث يعمل على امتصاص سوائله مما يؤدي إلى جفافه وموته.

وانتقد أومريبط عدم نجاعة تدخل وزارة الفلاحة أمام هذا الوضع الذي يشهد تفشي الحشرة وتدميرها لفاكهة الصبار، مطالبا ببلورة خطة طوارئ من أجل مواجهة الحشرة القرمزية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.