منظمة الصحة العالمية تجيب عن جملة من الأسئلة المتعلقة بعمليات التلقيح التي باشرتها بلدان عدة

أكادير24 | Agadir24

أجابت البروفيسور آياكو فوكوشيما، الخبيرة لدى منظمة الصحة العالمية المتخصصة في مجال التحقق من سلامة وأمان استخدام الأدوية واللقاحات، عن مجموعة من الأسئلة التي تراود العديد من مواطني الشعوب حول العالم بخصوص عمليات التلقيح التي باشرتها بلدانهم.

في هذا السياق، قالت بروفيسور فوكوشيما، في شريط فيديو بثته منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي و حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، بأن الأشخاص المطعمين بأحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المُستجد قد يتعرضون لبعض الآثار الجانبية، من قبيل ألم أو احمرار حول موقع الحقن، وارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، والتعب والصداع، وأوجاع بالعضلات أو المفاصل.

وطمأنت البروفيسور الرأي العام العالمي قائلة أن الأعراض السالفة الذكر طبيعية ومُتوقعة،حيث تستمر عادة لأقل من أسبوع، لتعطي إشارة بأن الجسم المطعم باللقاح يقوم ببناء نظام حماية ومناعة ضد الفيروس.

وحذرت البروفيسور من أن استمرار الأعراض السالفة الذكر لأكثر من أسبوع أو ظهور أعراض أكثر حدة يستدعي استشارة المطعم بالتلقيح للأخصائيين المشرفين على المركز الطبي الذي تلقى فيه الجرعة، وذلك ضمانا لحماية نفسه كما باقي الأشخاص الذين يتلقون التلقيح بذات المركز.

وعن البروتوكول المتبع في علاج الأشخاص ممن ظهرت عليهم أعراض جانبية بعد عملية التلقيح، أفادت فوكوشيما بأنه يجري فحصهم وتقديم العلاجات الضرورية التي يحتاجونها لأكثر من أسبوع، قبل أن يتم إجراء تحقيق مفصل لتحديد أسباب الأعراض، وما إذا تم رصدها في مجتمع أو بلد آخر، و ما إذا كانت ناجمة عن مشاكل في تخزين اللقاح أو نقله أو طريقة الحقن.

وشددت البروفيسور فوكوشيما عن أنه يجوز للسلطات الصحية في أي بلد توقيف استعمال اللقاح في حال اشتبت في رصد رد فعل سلبي حقيقي أثناء عملية التلقيح، مؤكدة أن منظمة الصحة العالمية تدعم هذه الإجراءات وتتولى متابعتها في جميع أنحاء العالم، ضمانا لصحة وسلامة مواطني جميع الشعوب والبلدان.

تعليقات
Loading...