Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

متنكر في زي نسائي يلطخ صورا للوحة الموناليزا بكريمة الحلويات

أكادير24 | Agadir24

 

أقدم متنكر في زي نسائي على تلطيخ صور للوحة الموناليزا بكريمة الحلويات.

فقد انتشرت، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأحد 29 ماي 2022، صور للوحة الموناليزا ملطخة بكريمة الحلويات، بعد أن قام شخص متنكر بزي امرأة عجوز، برمي قطعة من الحلوى عليها.

وحسب صحيفة “ماركا” الإسبانيّة، لم تخلّف الضربة أيّ أثار على اللوحة، لأنّ الحلوى اصطدمت بالزجاج الذي يحمي أشهر لوحات ليوناردو دافنشي، والمعروضة في متحف اللوفر في باريس.

ونقلت “ماركا” عن شهود أنّ المعني بالأمر، الذي كان يرتدي شعراً مستعاراً ويجلس على كرسيّ متحرّك، قام بشكلٍ مفاجئ عن كرسيه واقترب من الموناليزا ورماها بقطعة الحلوى.

هرع حراس الأمن في المتحف لإخراج الرجل من الغرفة، فيما واصل بقية الحاضرين في الغرفة التصوير من دون توقف.

لم تتأثر اللوحة التي رسمها ليوناردو دافنشي بين العامين 1503 و1519، لأنّها كانت محميّة بالزجاج.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات توثق لحظة قيام رجال الأمن بإخراج المهاجم من المبنى، وكذلك تنظيفهم للزجاج الواقي من بقايا الكريمة.

وقال الرجل، الذي كان يضع شعرا مستعارا، في مقطع فيديو آخر بينما كان يتم اقتياده بعيدا عن المتحف مع المقعد المتحرك: “فكروا في الأرض، الناس يدمرون الأرض”، في إشارة إلى أن الدافع وراء الحادث كان يتعلق بالبيئة على الأرجح.

كانت لوحة دافنشي، التي يبلغ طولها 77 سنتيمترا وعرضها 53 سنتيمترا، قد تعرّضت للعديد من محاولات التشويه والسرقة عبر التاريخ. فمنذ أكثر من قرن، وتحديداً في العام 1911، سرقت الموناليزا لما يقرب من 3 سنوات قبل العثور عليها. لاحقاً، في خمسينيات القرن العشرين، قام رجل بإلقاء حامض الكبريتيك عليها، ما ترك أثاراً عليها، وكذلك قام طالب بوليفي برشقها بحجر.

وفي العام 1974، قامت امرأة على كرسي متحرك برش طلاء أحمر على اللوحة أثناء عرضها في طوكيو، معربة عن استيائها من عدم وجود مسار يمكنها من الوصول إليها.

ومؤخراً في العام 2009، قامت سائحة روسيّة بإلقاء كوبٍ من الشاي عليها في متحف اللوفر.

قد يعجبك ايضا
Loading...