Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

شكراً السيّد الرئيس الافتراضي عبد المجيد تبّون

أكادير 24

 

السيّد الرئيس :

سافترض أنّك صاحب القرار بهذه الدولة الجوارية وأخاطبكم بهذه الصفة الإعتبارية رغم ضبابيتها كي اشكركم على عدم السماح للخطوط الملكية المغربية المعتمد الرسمي في تنقلات المنتخب الوطني للمشاركة في بطولة الشان التي تنظمها الكاف بدولتكم..

ولا اخفي عليكم السيد الرئيس تخوفاتي في أن يكون  القرار عكس ذلك بما فيه من إشعاع دبلوماسي يرتقي بالجزائر الجديدة إلى مصاف الدول الناضجة والعاقلة القادرة على فصل التظاهرات الرياضية  عن أيّ  صراع سياسي عقائدي احتراماً لروح التنافس الرياضي من جهة.. وانضباطا للقوانين المنظمة للتظاهرات القارية وخاصة منظمتي   الكاف والفيفا التي تنص قوانينها بصريح العبارة بمايلي :

( يقضي بإقصاء الدول التي لها مشاكل سياسية مع دول أخرى من شرف المنافسة على تنظيم الملتقيات الدولية)

ولأنّكم أوفياء للفشل سيراً على درب من سبقوك في ذات المنصب منذ حرب 63 إلى الآن تمتاز عنهم اليوم بعولمة فشلك وعجز دولتك وضعفها وخوفها من مشاركة المنتخب المغربي في تظاهرة قارية لا سلطة لك عليها إطلاقاً..

فقد سقط قبطان الشان  كستاره في الفخ الرياضي الذي غرزته الجامعة المغربية باحترافية عالية وراسلت المؤسسة الكروية القارية  بشروط المشاركة  وفق القوانين المؤطرة لذلك..

هذا الفخّ الرياضي المؤسساتي وبالوثائق فرضت على وزيرك في الشباب والرياضة ان  يطلب مهلة 24 ساعة أمام قناة إعلامية ذات صيت عالمي ليكتشف العالم ان الجزائر ليست دولة مؤسسات بل  دولة أشخاص بل شخص واحد برتبة جنيرال عجوز  يضع مصلحة الدولة وسمعتها جانبا وينتصر لحقده الأعمى وعقده الذي خلفتها ايام الأسر مرتين في حرب 63 وحرب أمغالا الثانية.

هو وجهكم في مرآة العالم السيّد الرئيس شبيه دمية تتلاعب بها قبعات العسكر هناك..

الدمية العاجز على صياغة جواب لمراسلة الكاف في موضوع الطلب / الشرط المغربي معبرين فيه عن رفضكم المطلق والنهائي والأبدي بفتج الأجواء أمام الطائرة المغربية..

لماذا تدفن راسك في الرمال كالنعامة هروبا من المواجهة كالجبناء وانت تدّعي وبدون خجل ان قرار مقاطعة المغرب بديل عن الحرب المباشرة معه.. وانت لا تستطيع حتى أن تجيب على رسالة الكاف دفاعا عن قرارك السيادي..

وكلل الجبناء عوض ذلك اطلقتم وبشكل هيستيريا  حملة غير مسبوقة ضد القيادي المغربي فوزي لقجع وبشكل يومي حتى فاقت شهرته كل أعضاء حكومتك

هو شخص واحد وبقرار يدخل ضمن اختصاصه وبمراسلة صغيرة الحجم جعلت الجزائر تعيش على وقع كابوس اسمه فوزي لقجع.. وبهذا الجنون الذي وصل مستوى يعجز الطب الحالي عن إيجاد لقاح مضاد له

كل المؤسسات الإعلامية وغيرها لا حديث الا عن لقجع .. وبشكل يومي.. إلى جانب قناة 24 الدولية المكلفة بمهة تشويه المغرب حسب نظرها..

أمام هذه الحملة الجنونية  أجد ان السيد فوزي لقجع مفخرتنا في الرياضة هو الذي يستحق الشكر في إبداعه لهذا الشرط  القانوني حتّى يتجنب أعضاء منتخبنا ويلات العذاب والتنكيل او أكثر.. فتظاهرة الشان بيّنت  انها بايادي مجانين لا يجدون حرجا في استقبال الوفود بالورود البلاستيكية وحلويات ( ميلفاي)  أعادني شكلها إلى فترة الدراسة بالمرحلة الابتدائية..اليسوا مجانين من لايجد حرجا في الإستعانة بهاتفه كمترجم لحظة الإستقبال

علما اني أجد الحافلات المصفحة منسجمة تماما مع عقلية العسكر هناك

وعلامة سقوط الستار على تميمة شنقريحة القبطان هي أيضا سقوط ورقة التوت على عورة هذا النظام أمام العالم الصاعد نحو الإنهيار كما جاء في تصريح لسفير فرنسي خبّر دواليب هذه الدولة..

سيمرّ الشان السيد الرئيس الإفتراضي ولن يضيف الا شيئا واحداً لنظام كم هو عولمة اسم الجزائر كعنوان للبؤس والفشل والغباء.

وسيمرّ الشان أيضاً دون أن يغيّر موقعنا الذهبي العالمي.. والمرتبة الثالثة لحارسنا المغربي ومدربنا الوطني وهي نفس الرتبة في الاستثمار العالمي خلال هذه السنة بعد الهند وقطر.. والمرتبة الأولى  قاريا في إنتاج اول سيارة من صنع مهندسين مغاربة واستثمار مغربي  100٪100.. ورتب متقدمة في مجالات عديدة ومتنوعة وريادية قبيلة صنع أجزاء متقدمة من الطائرات..

لن يغير الشان كل هذا الفارق الضوئي بيينا وبينكم.. ولا مجال للمقارنة بين تنظيم مونديال الأندية وبين بطولة من الدرجة الرابعة من حيث الإشعاع الإعلامي والاستشهار وحجم المتابعة..

لا تقارنوا.. فالمقارنة جحيم..

حتّى أنكم السيد الرئيس الافتراضي تمنّيتم في آخر استجواب مع جريدة لوڨيگارو إجراء مقابلة ودية بين المنتخب الجزائري والمنتخب الفرنسي بوهران اوالجزائر العاصمة..

وأخال نفسي أنكم انتصرتم فيها وبحصة ثقيلة.. هل ستتأهلون بذلك إلى النهائي لكأس العالم..

وهل سيتابعها الرئيس بايدن إلى جانب 50 زعيم إفريقي..

ما اتعسك أمنيتك أيها الرئيس..

وما اتسع  حظ هذا الشعب الجزائري الشقيق

القابع تحت سطوة جنيرالات بنياشين الجبناء

يوسف غريب كاتب / صحافيّ

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.