سيدة أخرى تنجو من محاولة اختطاف ضواحي أكادير، وسط مطالب بحماية المواطنين من إجرام المعتدين.

أكادير24 | Agadir24

سيدة أخرى تنجو من محاولة اختطاف ضواحي أكادير، وسط مطالب بحماية المواطنين من إجرام المعتدين.

علمت أكادير24 من مصادرها العليمة، بأن مجهولين هاجموا سيدة تعمل كمساعدة في بيت أحد رجال الاعمال وفاعل جمعوي معروف في مدينة بيوكرى، اول أمس على الساعة الخامسة مساء، و عرضوها للسرقة و محاولة الاختطاف تحت التهديد بالسلاح الأبيض بمدخل من دوار الخربة بجماعة الصفاء إقليم اشتوكة ايت بها .

و أوضحت ذات المصادر أن السيدة تمكنت من الفرار بعدما تم سلب حقيبتها من طرف المهاجمين، ولولا الألطاف الالهية لانضافت الى عداد المختفين بعدما حاول الجناة جرها إلى منطقة مهجورة.
هذا، و على اثر ذلك انتقلت السيدة رفقة الشخص الذي تعمل عنده الى بيوكرى حيث قدما شكاية لدى المركز الترابي للدرك الملكي ، ورغم مرور قرابة يومين عن الحادث حتى اللحظة ، لم يلاحظ أو تحرك في اتجاه مسرح الجريمة ، لاسيما أن المنطقة نفسها هي التي عرفت حالة اختفاء الطفل الحسين واكريم.

وفي ذات السياق، سبق و أن تعرض مسكن عبارة عن فيلا بدوار أوسايح التابعة للجماعة الترابية وادي الصفا، على الطريق الجهوية رقم 105 بمدخل مدينة بيوكرى من جهة آيت باها، حيث عمدوا إلى تكبيل حارس الفيلا وإخراج مجموعة من الأغراض والأثاث إلى الخارج من أجل شحنها إلى وجهة مجهولة، غير أن المحاولة باءت بالفشل بعدما ارتاب سائق عربة بمقطورة “بيكوب” استقدمته العصابة في أمرهم، إذ اعتدوا عليه جسديا قبل أن يلوذوا بالفرار.

واستنفرت الواقعة مختلف الأجهزة الدركية والسلطات المحلية حيت نجحت مصالح درك الدراركة والمركز القضائي لدرك اكادير من فك لغز الجريمة بعد توقيف شخصين احدهما ينحدر بالقرب من الفيلا التي تعرضت للاقتحام حيث اعترفا بالمنسوب اليهما.

وسبق لأحداث مماثلة أن شهدتها محيط الفيلا المستهدفة، حيث سبق وأن تم الاعتداء على سائق دراجة نارية وسرقة هاتفه بالعنف، كما تم رشق عدد من السيارات بالحجارة، يرجح أن الدافع وراء العمليات هي السرقة، فضلا عن أحداث أخرى، كانت موضوع تصريحات لضحايا لدى مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لبيوكرى.

يشار أن هيئات المجتمع المدني بجماعة واد الصفا سبق و أن دقت ناقوس الخطر بخصوص الوضعية الأمنية بالجماعة، في بيان استنكاري، تتوفر أكادير 24 على نسخة منه، إذ طالبت الجمعيات الموقعة عليه بتوفير الأمن، بعد توالي عمليات استهداف المارة بغاية السطو على أغراضهم الشخصية أو محاولة الاختطاف والاختطاف وانتشار ترويج الممنوعات، وهو الأمر الذي يلزم على من يعنيه الأمر التدخل لوضع حد لنزيف الجرائم و المصائب التي يتلضى بجحيمها ساكنة المنطقة.

تعليقات
Loading...