Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

رصيف الأسبوعيات:علاقة غريبَة جمعت الحسن الثاني وحسنين هيكل، و أنصار الراحل الزايدي يتجهون نحو التخلي نهائيا عن فكرة تأسيس حزب البديل الديمقراطي

مستهل قراءة مواد بعض الورقيات الأسبوعية من “الأيام” التي خصصت ملفا للحديث عن العلاقة التي كانت بين الملك الحسن الثاني والكاتب المصري حسنين هيكل، حيث الأخير كان ينظر لنظام الحسن الثاني على أنه رجعي ولا بد أن يسقط، وهو ما جعله في مواجهة مع ملك يحب التحدي.

في الملف ذاته ورد: “معلوم أن الجرائد المصرية تصل إلى المغرب بعد ست ساعات من طبعها، وفي يوم 10 يوليوز 1971، وبعد سويعات من المحاولة الانقلابية التي استهدفت الملك الحسن الثاني، كتبت صحيفة الأهرام القاهرية، على خمسة أعمدة، عنوانا بارزا: مقتل الطاغية الحسن الثاني .. وهو ما أثار شكوك الملك الحسن الثاني حول علم هيكل المسبق بتفاصيل المحاولة الانقلابية، وهو ما أدلى به الملك لهيكل في لقاء جمع بينهما، إلا أن هذا الأخير نفى الأمر وشرح كيف تتلقى الجريدة أخبارها، وكيف تصل إليها التفاصيل بسرعة ثلاثة آلاف كلمة من جميع الوكالات وفي كل دقيقة، وكيف تجري الاستعانة بأقسام المعلومات في أي جريدة لتكملة الحوادث والشخصيات”.

ونقل المنبر ذاته أن أخطر ما اتهم هيكل به الملك في علاقته بإسرائيل يتعلق بإدعاء تسريب معلومات عن القمم التي كانت تعقد في المغرب، مثل مؤتمر القمة الذي عقد في الدار البيضاء في شتنبر سنة 1966. وكتبت الأسبوعية ذاتها أن الجنرال أوفقير جاء للسلام على هيكل، وأحس هذا الأخير بحيرته وهو يمد يده لمصافحته، حيث كان في ذهنه ساعتها بنبركة، الزعيم المغربي الذي تولى الجنرال اختطافه وقتله بشهادة الرئيس الفرنسي شارل ديغول.. وفق ما نشرت الأسبوعيّة.

وتحدثت “الأيام”، أيضا، عن استفادة قطاع السياحة من يقظة رجال الحموشي، بحيث شكلت صمام أمان المنتوج السياحي والفندقي في ظرفية إقليمية ودولية متوترة بفعل الهجمات الإرهابية التي يقودها تنظيم “داعش” داخل عواصم بعض البلدان العربية والأوروبية. عثمان الشريف العلمي، رئيس الجامعة الوطنية للنقل السياحي الطرقي، قال، في حوار مع “الأيام”، إن “الأمن جنبنا خسائر فادحة ولكن السياحة تتطلب جهودا أكبر”.

وفي خبر آخر، ذكرت “الأيام” أن تقريرا صادما غير منشور، لهيئة الإنصاف والمصالحة، يؤكد ضلوع الدولة وعناصر من الشبيبة الإسلامية في مقتل الاتحادي عمر بنجلون، بحيث ورد في التقرير أن عبد العزيز النعماني، الذي كان أحد أعضاء جماعة الشبيبة الإسلامية، متورط في حادثة مقتل عمر بنجلون، لكن المثير، تكتب الأسبوعية، أن التقرير يشير بكثير من الوضوح إلى علاقة النعماني بالنظام.

ووفق المنبر ذاته، فإنه لأول مرة تصرح هيئة رسمية رأت النور بإرادة ملكية بأن مقتل السياسي والنقابي الاتحادي عمر بنجلون كان مخططا له، بعدما تأكد للمخابرات المغربية قوته الصاعدة واعتباره المحرك المقبل لحزب القوات الشعبية. وأضافت “الأيام” أن النعماني كان على اتصال بصفة منتظمة بالبوليس، الذي دفعه إلى تنظيم المجموعة الصغيرة التي يطلق عليها “المجاهدون المغاربة”، وقد طلب البوليس من هذه المجموعة القيام باغتيال عمر بنجلون.

أما “الأسبوع الصحفي” فكتبت أن أنصار الراحل الاتحادي أحمد الزايدي يتجهون نحو التخلي نهائيا عن فكرة تأسيس حزب البديل الديمقراطي، لجمع شتات الغاضبين من إدريس لشكر، بسبب انسحاب بعض المتعاطفين من الأغنياء الذين كانوا يقدمون دعما كبيرا للتيار.

وكشف مصدر غربي لـ”الأسبوع الصحفي” أن التهديدات التسعة التي نشرها تنظيم “داعش” ضد المغرب مررها عبر حسابات في شبكة “تلغرام”، وأن الشركة المذكورة أغلقت 78 حسابا للتنظيم. وأشارت الورقية إلى أن هذه المرة الأولى التي يتعامل معها هذا الفاعل الاتصالي بقوة ضد التنظيم، وأوقف فورا قنواته الرسمية باللغة الفرنسية والإنجليزية ووكالته للصحافة الذي أذاعت التهديدات التسع الموجهة ضد المملكة المغربية.

ونقرأ بالأسبوعية ذاتها أن الاتحاد الإفريقي يدعم جون بينغ في الانتخابات الغابونية لإسقاط علي بونغو أنديبا، أكبر حليف للمغرب في القارة السمراء. وأفادت “الأسبوع الصحفي” بأن الموالين لبانغو يتهمون المرشح بينغ “بدعم الاتحاد الإفريقي له، وأيضا الاستجابة لقوى خارجية، وجاء لقاء الملك محمد السادس مع هولاند قبل يوم من تسريب يؤكد تشجيع فرنسا للتناوب في الغابون”.

وتساءلت “الوطن الآن” ما إذا كان صراع العتبة الانتخابية مخطط لقتل أحزاب اليسار؟، وتعليقا على الأمر يرى كريم التاج، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن رفع العتبة يخدم الحسابات الانتخابية لحزب العدالة والتنمية فقط، أما يونس مجاهد، عضو المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي، فقال لـ”الأسبوعية” إن التركيز على موضوع العتبة يحرف المذكرة التي تقدمنا بها عن مضمونها الحقيقي. بالمقابل أفاد عبد الواحد بوكريان، منسق برنامج مؤسسة “فريديريك نيومان”، بأن تقلب الأحزاب بشأن العتبة لا يخدم دمقرطة المغرب، في حين يرى محمد فقيهي، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بكلية الحقوق بفاس، أن هيكلة الأحزاب من الداخل أهم من النقاش حول العتبة. واعتبر أحمد مفيد، أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق بفاس، أن المطلب الحالي الذي يرفعه حزب الاتحاد الاشتراكي بتخفيض العتبة هو دليل على تراجعه.

عادل موهوب، عضو اللجنة التنظيمية للمعرض الدولي الكبير لائتلاف صيادلة الجنوب عضو نقابة الصيادلة ـ مكتب ورزازات زاكورة تنغير- عضو المجلس الجهوي لصيادلة الجنوب، قال، في حوار مع “الأنباء المغربية”، إن تمرير قانون التعاضد بصيغته الحالية سيكون بمثابة دق آخر مسمار في نعش الصيادلة.

وفي مادة حوارية أخرى، أفاد الحسين أبليح، المنسق الوطني السابق للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المحظور، للمصدر الصحفي ذاته، بأن هناك من يتم تفقيره بالأمازيغية، مثلما هناك من يغتني بها.. بتعبيره.

هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.