خروقات أصحاب “السترات الصفراء” تطرح في البرلمان، وحملة “عيقتو” تلقى تفاعلا واسعا.

أكادير24 | Agadir24

خروقات أصحاب “السترات الصفراء” تطرح في البرلمان، وحملة “عيقتو” تلقى تفاعلا واسعا.

وجه فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول “الخروقات” التي يقوم بها أصحاب “السترات الصفراء” بمختلف مدن المملكة، والتي باتت ترهق جيوب المواطنين وتثير استياءهم.

في هذا السياق، اعتبر فريق العدالة والتنمية ما يقوم به ” أصحاب السترات الصفراء” “ابتزازا لأصحاب السيارات و احتلالا للشارع العام، حيث يقومون بإرغام المواطنين على الأداء ويعرقلون عمل شركات التنمية المحلية بالتهديد والقوة”.

واستدل الفريق باحتجاجات العديد من المواطنين حول هذه الظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دعا من خلالها نشطاء إلى “مناهضة احتلال الملك العام بالشوارع من طرف من يوصفون بأصحاب السترات الصفراء، ومناهضة استخلاصهم إتاوات من السائقين دون موجب حق، لاسيما أن مواقف السيارات في الشارع العام تعد مرفقا جماعيا”.

وأوضح الفريق أن “مجموعات خاصة تقوم باستغلال الظروف المزرية لحاملي السترات، وتجبرهم على الاشتغال لصالحهم بشروط لا أخلاقية، الأمر الذي يقومون معه بابتزاز وتهديد السائقين ومنعهم من الركن”.

وشدد ذات الفريق في سؤاله للفتيت على أن هذه الظاهرة “باتت تهدد الاستثمارات التي تحتاجها المدن، وتهدد شركات التنمية المحلية بالإفلاس، وتعيق المدن التي تفكر في عصرنة مواقف السيارات، وباتت تخلق إحساسا بعدم الأمان، وتعطي صورة سيئة عن المدن”.

ونتيجة لذلك، دعا الفريق وزارة الداخلية إلى اتخاذ إجراءات مناسبة ل”تحرير المدن من هذا الوضع غير القانوني الذي يسيء لسمعتها”، ملتمسا منها فتح تحقيق في الموضوع، وإعادة الأمور إلى نصابها.

يذكر أن مجموعة من النشطاء الفيسبوكيين كانوا قد أطلقوا حملة “عيقتو”، للتعبير عن استنكارهم خروقات أصحاب السترات الصفراء، والممارسات غير القانونية التي يرتكبونها في حق المواطنين.

وطالبت ذات الحملة التي لاقت تفاعلا واسعا في مختلف المدن المغربية السلطات بالتدخل العاجل والصارم، من أجل وقف جشع “الكارديانات”، وذلك بتنظيم مهنة حراسة السيارات، وتشديد المراقبة على ممتهنيها.

ذات الحملة دعت إلى القطع مع الممارسة العشوائية لمهنة حراسة السيارات، والضرب بيد القانون على أولائك الذين يعطون لأنفسهم الحق في ابتزاز المواطنين والتعامل معهم بعدوانية كبيرة، تصل أحيانا حد السب والشتم أو ممارسة العنف في حق المواطنين الذين يرفضون الخضوع ل”أصحاب السترات الصفراء”.

تعليقات
Loading...