حرب داحس و الغبراء تنبعث شرارتها من قلب جهة سوس ماسة بإخراج جديد.

أكادير24

 

من المقرر أن تنبعث حرب داحس و الغبراء من قلب جهة سوس ماسة بإخراج جديد، بعد التوترات التي تعرفها منطقة “زاوية سيدي النبي” ضواحي طاطا، ما لم تتدخل الجهات الوصية لإحتواء الوضع.

 

مناسبة هذا الكلام، إقدام العشرات من أنصار قبيلة “عريب” بامحاميد الغزلان على الزحف على منطقة زاوية سيدي النبي بطاطا، أول أمس الأحد، مدججين بالسيوف والهراوات، واستولوا بعدها على واحتي “لكريزيم” و “سهب الكلتة”، وهو ما دفع أنصارا من قبيلة “المهازيل” الذين يستوطنون المنطقة المذكورة إلى محاولة طرد الوافدين، في مشهد كاد أن يتحول إلى معارك دامية لولا تدخل قوات الأمن في الوقت المناسب.

 

هذا، ويعود النزاع بين القبيلتين إلى أرض بالمنطقة، اعتبرتها قبيلة عريب تابعة لها تاريخيا، و كان أجدادهم يمارسون فيها الترحال قبل أن يرغمهم الجفاف على مغادرة المنطقة و الاستقرار في الحواضر، و بالمقابل، اعتبرت قبيلة المهازيل، بأن تلك الأرض تابعة لهم، مستغربين كيف يمكن أن تكون في ملكية قلبية تبعد عنها بأزيد من 70 كيلومترا.

 

وفي كل الأحوال، يبقى تدخل الجهات الوصية ضروريا لاحتواء الوضع والحد من معركة دموية قد تندلع شرارتها في أية لحظة، لتبقى الروح الآدمية هي الضحية في آخر المطاف.

 

 

قد يعجبك ايضا
Loading...