Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

تهديد مباشر للمغرب.. خبير أمريكي يحذر من خطر نشر “درونات” إيرانية في شمال إفريقيا

أكادير24 | Agadir24

 

حذر الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي، لي ويلين كينغ،  من أن “الطائرات المسيرة الإيرانية، التي تم نشرها في شمال إفريقيا، تشكل تهديدا مباشرا للمغرب”.

وأوضح الخبير في تحليل نشر بموقع “Boston Herald”، أن “المغرب محق في قلقه بشأن الطائرات المسيرة الإيرانية”، مستحضرا “إثارة الدبلوماسيين المغاربة هذه القضية مع الحكومات الغربية، حيث أكدوا أن إيران تمول متمردي جبهة “البوليساريو” بتواطؤ مع الجزائر، من أجل تهديد استقرار المملكة”.

وأشار ذات المتحدث إلى أنه “على الرغم من أن هذه الأطراف  قد لا تكسب حربا، إلا أنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بأهداف مختلفة، من المراكز السياحية، إلى المنشآت العسكرية، وشبكات الكهرباء الحيوية، ومحطات الطاقة”.

ونبه الخبير الأمريكي إلى أن “إيران معروفة على صعيد العالم في مجال رعاية الإرهاب”، مبرزا أنها الآن “تنتقل إلى إفريقيا، مما يعزز قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها في المنطقة”.

أسلحة الحرب الجديدة

أوضح الخبير الأمريكي لي ويلين كينغ أن “الطائرات المسيرة هي أسلحة الحرب الجديدة”، مشيرا إلى أنها “تشكل تهديدا وجوديا في العديد من المسارح كما أنها عدوى قاتلة تنتشر بسرعة”.

واعتبر ذات المتحدث أنه “بينما كان العالم مفتونا ببرنامج إيران النووي، بنت الأخيرة نفسها كمورد قوي للطائرات العسكرية المسيرة لمتمردي العالم”، مشيرا إلى أن “روسيا استخدمتها في حربها بأوكرانيا”.

واعتبر الخبير أن “هذا الوضع يفرض إعادة تصور التكتيكات العسكرية وهياكل القوة والأخذ بعين الاعتبار جميع الاحتمالات التي قد تجعل إيران تلجأ لطائراتها المسيرة لزعزعة استقرار العديد من البلدان”.

صراع التسلح

أفاد الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي، لي ويلين كينغ،  أن “ميزة الطائرات المسيرة تكمن في أنها خفيفة ورخيصة، ويمكن نقلها وإخفاؤها بسهولة”، مشيرا إلى أن “جيلها من الطائرات الإيرانية يمكن أن ينقل أحمال باليستية كبيرة”.

ولفت ذات المتحدث إلى أن “هناك سباق تسلح بالطائرات المسيرة في الشرق الأوسط”، مبرزا أن “أكبر مصنع للطائرات في المنطقة بعد إيران هي تركيا، وحتى الدول الصغيرة والغنية مثل الإمارات العربية المتحدة، تبني قدرات تصنيعها”.

ووفقا لذات الخبير، فإن هذا الصراع ليس في مصلحة بلدان المنطقة، لأنه قد يدفعها إلى ما لا تحمد عقباه، خاصة وأن كلا منها تسعى لتطوير قدراتها العسكرية وتعزيز أسطولها من الطائرات المسيرة بشكل يفوق الأخرى.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.