Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

تزنيت: افتتاح تيفلوين بين التشويه و التمييع.. غاب إيض يناير وحضر العري و الارتجال.

أكادير24 | Agadir24

 

يبدو أن رئيس جماعة تزنيت عبد الله غازي ينطبق عليه عنوان ديوان الشاعر المغربي المقيم بفرنسا عبد الاله الصالحي” كلما لمست شيئا كسرته”، هكذا علق ساخرا وبشيء من الحسرة أحد أبناء تزنيت مبديا انطباعاته على الأجواء الذي انطلقت فيه احتفاليات تيفلوين و ايض يناير أمس الخميس بتزنيت، وكيف تكسرت هيبة احتفاليات ايض يناير بالمدينة وتلقفتها الصفحات الساخرة في الفايسبوك، وتحولت إلى وجبة دسمة في مائدة بعض المشاييخ الذي يعادون هذه الاحتفالية .

ففي أجواء من أكبر ارتجال تنشيطي وترفيهي تعرفه تزنيت، انطلقت أمس احتفاليات إيض يناير وعلى ايقاع برمجة لا خيط رابط بينها ، سوى رغبة عارمة من مهندسي هذه التظاهرة على تقديم كل شيء وفي أربعة أيام، دون مراعاة دلالات ايض يناير وطقوسه لا حتى رمزية الأمكنة التي احتضنت التظاهرة ودلالاتها.

جماعة تزنيت في شخص عبد الله غازي والفريق الذي استقدمه من خارج تزنيت من “منظمي الحفلات والتظاهرات” لم يكن موفقا في تقديم ايض يناير كما هو متعارف عليه في الثقافة الشعبية الأمازيغية ، كتظاهرة مرتبطة بالأرض والزراعة والانسان.. حتى العين القديم و ساحة الجامع الكبير تحولت إلى ما يشبه سوقا عشوائيا بدون جمالية وفنية، ولا حتى رسالة واضحة.

ليلة أمس كانت فضيحة في التنظيم والبرمجة، غابت فيه روح إيض يناير وتوجت بصور ألعاب بهلوانية تحولت الى مادة للسخرية ، اعتبرها المحافظون خادشة للحياء، بعد مظاهر العري الفاحش التي تفننت فيه فنانات اسبانيات وسط استغراب الأمازيغ الأحرار في العاب بهلوانية لا رابط ناظم بينها و بين الأعراف الأمازيغية الراقية، في حين اعتبرها نشطاء في الحركة الأمازيغية أنشطة دخيلة على طقوس ايض يناير .

حسن بلقيس ناشط امازيغي وإعلامي علق في صفحته بالفايسبوك على تيفلوين عبد الله غازي وفريقه قائلا : “ما شهدته تيزنيت ليلة أمس، ليس هو الاعتداء الأول من نوعه في حق تمازيغت وتمازيرت … لابد من اتخاذ مواقف وخطوات شجاعة ، لتكوين قوة معنوية و القدرة الكافية للدخول في مواجهة هذا التيار الاسترزاقي المقرف بتمازيغت .”

في حين كتب الناشط الأمازيغي سعيد الفرواح ” مع احترامي لكل أشكال الفنون.. ولكن هادشي ليدارو حزب أخنوش بتيزنيت الذي يترأس بلدية تزنيت بتوظيف المال العام وبشراكة مع جمعية مقربة منه في إطار ما يسمى مهرجان “تيفليوين” ومع إقصاء الجمعيات الأمازيغية وبمناسبة السنة الأمازيغية، لا علاقة له لا بالسنة الأمازيغية ولا بالثقافة الأمازيغية.. ممكن هادشي إتدار فشي إطار آخر ولكن ليس ارتباطا بالاحتفاء بالسنة الأمازيغية.. فهذا تشويه وتمييع للمناسبة..”.

وفي تعليق ساخر كتب الفنان المسرحي محمد أبوري ” ايض ن اناير ايض كام اكشم س تاريخ نتيقنشلا…لاول مرة”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.