ترمب يعلن حسم الحرب في إيران وقصف صاروخي عنيف يضرب القدس وتل أبيب

خارج الحدود
Advertisement

دخلت المواجهة الإقليمية فصلاً جديداً ومفاجئاً في يومها الثالث والثلاثين.
فقد فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مفاجأة سياسية بإعلانه أن القوات الأمريكية ستبدأ بمغادرة الأراضي الإيرانية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مؤكداً أن هدف “تغيير النظام” قد تحقق بالفعل، وأن واشنطن باتت تتعامل مع إدارة جديدة وصفها بـ “الأكثر عقلانية”. وبينما أشار ترمب إلى أن خطر السلاح النووي الإيراني قد زال، رسم صورة قاتمة لمستقبل إيران الاقتصادي، مؤكداً أن حجم الدمار يتطلب نحو 20 عاماً لإعادة البناء.

وعلى الأرض، لم تهدأ لغة المدافع؛ إذ هزت انفجارات عنيفة العاصمة الإيرانية طهران، وسط أنباء عن موجات قصف متبادلة. وفي قلب إسرائيل، عاشت تل أبيب والقدس لحظات عصيبة تحت دوي صافرات الإنذار، حيث أعلن التلفزيون الإيراني عن إطلاق دفعات صاروخية جديدة. وأفادت التقارير الميدانية بسقوط شظايا صواريخ إيرانية “عنقودية” في منطقة بني براك بمركز البلاد، مما أسفر عن احتراق سيارات وأضرار مادية واسعة، فيما حاولت الدفاعات الجوية اعتراض الهجمات في سماء وسط إسرائيل.

أما على الجبهة الشمالية، فقد احتدمت المعارك بشكل غير مسبوق في جنوب لبنان. وأعلن حزب الله عن نجاحه في إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية متطورة من طراز “هرمس 450” بصاروخ أرض-جو، وتدمير دبابة ميركافا في بلدة القنطرة. يأتي ذلك في وقت اعترف فيه الجيش الإسرائيلي بمقتل 4 عسكريين وإصابة آخرين في اشتباكات ضارية من مسافة صفر. وفي تصعيد سياسي موازٍ، لوّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بفرض واقع جغرافي جديد عبر إقامة منطقة عازلة تصل إلى نهر الليطاني، مع تهديد مباشر بتدمير القرى الحدودية ومنع عودة مئات آلاف النازحين اللبنانيين.

وفي كواليس السياسة، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن وجود قنوات اتصال مباشرة ورسائل متبادلة مع أطراف داخل إيران عبر وسطاء، في حين أثار الرئيس ترمب حالة من الغموض والتساؤلات حول الحالة الصحية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً