تارودانت: التفاصيل الكاملة لجريمة قتل بشعة بطلتها متزوجة بأولوز + “صور”

أكادير24

إهتزت مدينة أولوز نهار امس الأربعاء 26 يونيو الجاري على وقع تفجير قضية جريمة بشعة بطلتها زوجة أربعينية قامت بإنهاء حياة زوجها الثلاثيني بطريقة غريبة بمساعدة بعض من أفراد أسرتها.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر مطلعة لأكادير 24، أن هذه الفاجعة تفجرت بعدما قام جيران الضحية بالتبليغ عن وجود رائحة كريهة تزكم الأنوف تخرج من بيت أحد الجيران بحي اوسلا بمدينة أولوز.

وفور علمها بالخبر، هرعت مصالح الدرك الملكي بأولوز لعين المكان، حيث قامت بمعاينة المنزل المذكور، فتم التنسيق مع مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بتارودانت تحت الإشراف المباشر لقائد سرية الدرك الملكي، حيث كشفت الأبحاث التي باشرتها عناصر الدرك عن وجود جثة مدفونة بإحدى غرف المنزل تبين بعد إخراجها أنها بدأت بالتحلل، كما كشفت التحقيقات مع زوجة الهالك أنها متورظة في الجريمة، حيث إعترفت بالمنسوب إليها مباشرة بعد إستنطاقها، معترفة بأن الجريمة وقعت في أواسط الأسبوع الماضي.

مصادر أكادير24، ذكرت أن الزوجة الأربعينية التي تحترف التسول، سبق و أن دخلت في نزاع مع زوجها العاطل عن العمل والذي تزوجت به منذ مدة وأحضرته للعيش معها في بيت أمها، إلا أنه أصبح في الآونة الأخيرة عدوانيا معها حيث يقوم بضربها مرارا ويطردها من المنزل الذي تعود ملكيته لها. وأمام تكرار هذا السلوك، إستنجدت الزوجة بزوج أختها الأربعيني وزوج إبنة خالتها الخمسيني اللذين ينحدران من منطقة أولاد برحيل، حيث حضروا لزيارة الزوج الضحية من أجل إقناعه بإفراغ المنزل لأن زوجته لم تعد تطيقه. إلا أن هذا الأخير لم يتقبل الأمر ودخل في سجال مع الزوار وزوجته، و بل و حاول طردهم من المنزل قبل أن تتطور الأمور إلى تبادل الضرب والجرح ما أدى إلى مفارقته للحياة بعد تلقيه ضربات متتالية على الرأس من خصومه.

وأمام هول الصدمة، لم يجد الجناة من مفر سوى دفن الجثة في إحدى غرف المنزل في محاولة منهم لمحو معالمها، إلا أن الرائحة المنبعثة من الجثة المتحللة فضحتهم وكشفت هذا الفعل الشنيع.

إلى ذلك، جرى إعتقال الجناة الثلاثة في وقت قياسي بفضل الجهود الكبيرة التي بدلت بهذا الخصوص، و التنسيق بين عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي ودرك أولوز وأولاد برحيل.

يذكر أن الموقوفين تم إخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية رهن إشارة الأبحاث التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة.

عبد الرحمان أسعيدي

تعليقات
Loading...