بسبب حالة الطوارئ … هستيريا التسوق تصيب ساكنة مدينة أكادير….التفاصيل

أكادير24 | Agadir24

تعرف معظم المتاجر الصغرى والمحلات التجارية والأسواق الممتازة بالعديد من الأحياء بمدينة أكادير، إقبالا منقطع النظير للساكنة على اقتناء المواد الغذائية الأساسية وغيرالضرورية، وذلك تحسبا لتداعيات إقرار حالة الطوارئ بسبب فيروس “كورونا” المستجد.

ازدحام وفوضى وهرج ومرج عرفته جل المحلات التجارية التي كانت مسرحا لتسابق الزبناء على اقتناء السلع الضرورية بكميات كبيرة وبشكل هستيري يتجاوز حدود المعقول مخافة انقطاعها من الأسواق.

وخلفت هستيريا المواطنين في الأسواق بأكادير التي أدت إلى نفاذ سريع لعديد من المواد الغذائية في أروقة المتاجر، استياء العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والفاعلين المدنيين، معتبرين أن مثل هذه التصرفات مبالغ فيها زادت عن حدها الطبيعي، مؤكدين أن الوضعية الوبائية بالمغرب لا تستدعي إلى هذا التهافت.

وكان بوعزة الخراطي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق المستهلك، قد أكد أن تضخيم الأخبار حول فيروس “كورونا” المستجد أمر خطير سيدفع ثمنه المستهلك، موضحا أن حالة الهلع التي خلفتها الأخبار الزائفة المتداولة حول الوباء تسببت في ارتفاع بعض المنتجات الغذائية والصناعية، وجعلت المواطن ضحية لمضاربات الطلب المتزايد عليها.

وكانت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المواطنين المغاربة قد طمأنت يوم أمس بخصوص تموين السوق الوطنية خلال فترة إعلان الطوارئ، مؤكدة أنه في إطار تتبع حالة التموين بالمواد المصنعة الأكثر استهلاكا للحيلولة دون حدوث أي اضطرابات محتملة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، فإن العرض كاف لتلبية جميع احتياجات استهلاك الأسر، بما في ذلك احتياجات شهر رمضان الذي يتميز بارتفاع مستوى الاستهلاك.

وذكر بلاغ الوزارة أن مصالحها تقوم يوميا بتحقيقات على مستوى السوق المحلي واستقصاءات لدى منتجي ومستوردي المنتجات المصنعة الأكثر استهلاكا (السكر، الشاي، الحليب، الزيوت الغذائية، الزبدة، إلخ) للتأكد من وفرة هذه المواد بكميات كافية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: