الجدل حول رسوم التمدرس بالمدارس الخاصة يعود إلى الواجهة من جديد

أكادير24 | Agadir24

 

حرك عدد من الآباء والأمهات من جديد ملف ارتفاع رسوم التمدرس بالمدارس الخاصة، خاصة وأنه لا تفصل التلاميذ والمتعلمين سوى أيام معدودة على انطلاق الموسم الدراسي الجديد.

وفي ظل استمرار تداعيات جائحة كورونا وتراجع مداخيل العديد من الأسر المغربية، يجد الكثير من الآباء أنفسهم بين نارين، فمن جهة رغبتهم في ضمان تعليم جيد لأبنائهم، ومن جهة أخرى ارتفاع تكاليف التمدرس.

وكان الكثير من الآباء قد تفاجؤوا بالزيادات المطبقة في متم السنة الدراسية المنصرمة، الأمر الذي اضطر بعضهم إلى تأجيل تسجيل أبنائه في انتظار مراجعة هذه المدارس الخاصة لأسعارها، بينما لجأ البعض الآخر إلى تسجيل أبنائه بالمؤسسات العمومية.

في هذا الصدد، أوضح (م.ل) في تصريح لأكادير 24 أن “كلفة تمدرس طفل واحد ليست مثل كلفة تمدرس ثلاثة أو 4 أطفال، مشيرا إلى أن على المدارس الخاصة تقديم عروض تفضيلية للآباء الذين لهم أكثر من طفلين في نفس المؤسسة التعليمية”.

وأضاف ذات المتحدث أن “الرسوم تبقى عموما مرتفعة حتى بالنسبة لطفل واحد، وهو الأمر الذي زادت حدته تداعيات الأزمة الصحية”، مشيرا إلى أن “المدارس لم تقدم تسهيلات للأسر في ظل جائحة كورونا، كما هو الشأن بالنسبة للعديد من القطاعات”.

وتفاعلا مع هذا الموضوع، أوضح عزيز، وهو مدير مدرسة ابتدائية خاصة، أن “الزيادة في رسوم التمدرس تتم وفق سقف تحدده الدولة”.

وأضاف ذات المتحدث في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “رسوم التمدرس في قطاع التعليم الخاص تعتمد على خدمات معينة تقدمها المؤسسة”، مشيرا إلى أن “فرق السعر المطبق من مدرسة إلى أخرى قد يختلف، ولكن لا ينبغي أن يتجاوز نطاقا محددا مسبقا”.

وأكد عزيز أن “المؤسسات التعليمية الخاصة تطبق عموما أسعارا معقولة، بما يتماشى مع القدرة الشرائية لفئة واسعة من الأسر التي تنتمي إلى الطبقة الوسطى وكذلك الطبقة الميسورة”.

وشدد المتحدث نفسه على أن “المؤسسات التعليمية لديها نفقات عديدة يتعين عليها أداؤها، ومنها مصاريف ثابتة وأخرى متعلقة بعمليات الإصلاح وصيانة المعدات وإعادة التأهيل، بالإضافة إلى التكلفة المتعلقة بتطبيق الإجراءات الصحية التي تفرضها السلطات للحد من تفشي فيروس كورونا”.

تعليقات
Loading...