الاتحاد الإفريقي يدخل على خط قطع الجزائر علاقاتها مع المغرب، ويعلن استعداده لدعم المبادرات البناءة

أكادير24 | Agadir24

 

دخل الاتحاد الإفريقي على خط الأزمة المندلعة بين المغرب والجزائر على خلفية قرار هذه الأخيرة قطع علاقاتها الدبلوماسية بشكل كامل مع المغرب.

وأعلن الاتحاد عن استعداده لدعم أي مبادرة بناءة تسير في اتجاه استئناف العلاقات بين البلدين، معربا عن “أسفه العميق” من القرار الجزائري.

في هذا الصدد، قال رئيس مفوضية الاتحاد موسى فقي“ أن الجزائر والمغرب هما دولتان أساسيتان للاتحاد الإفريقي”، داعيا إياهما إلى “الامتناع عن أي عمل من شأنه التحريض على التصعيد”.

وطالب فقي في بيان صادر عن الاتحاد البلدين الجارين  بـ “الانخراط بجدية في تبني نهج السلام والتعاون المثمر من أجل مصالح الشعبين”.

وأكد البيان نفسع على أن “الاتحاد مستعد لدعم أي مبادرة لاستئناف العلاقات الأخوية في خدمة السلام والازدهار في المنطقة المغاربية وإفريقيا”.

يذكر أن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، كان قد أعلن أول أمس الثلاثاء قطع بلاده علاقاته الدبلوماسية مع المغرب، مبررا ذلك بأن ” المغرب لم يتوقف عن القيام بأعمال غير ودية وعدائية ضد الجزائر”.

واتهم الوزير الجزائري الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام المغربية بـ”شن حرب ضد الجزائر بخلق الإشاعات”، مضيفا أن “التحقيقات الأمنية كشفت تعرض مواطنين ومسؤولين جزائريين للتجسس ببرنامج بيغاسوس الإسرائيلي”.

وفي ردها عن الموضوع، أعربت وزارة الخارجية المغربية عن أسفها للقرار الذي اتخذته السلطات الجزائرية، واصفة إياه بـ”غير المبرر والمتوقع في ظل التصعيد الذي لوحظ خلال الأسابيع الأخيرة”.

يذكر أن الحدود بين المغرب والجزائر ظلت مغلقة منذ العام 1994، إلا أن العلاقات الدبلوماسية بين الجارين بقيت قائمة منذ 1988، عندما تم استئنافها بعد قطيعة تسبب فيها نزاع سابق.

تعليقات
Loading...