الأراضي السلالية القنبلة الموقوتة التي تهدد بنسف الاستقرار في المجال القروي.

كتبت “الوطن الآن”، في عددها لهذا الأسبوع، أن الأراضي السلالية تحولت إلى قنبلة موقوتة تهدد بنسف الاستقرار في المجال القروي، مشيرة إلى أن وتيرة احتجاجات سكان الأراضي السلالية في مختلف المناطق المغربية ارتفعت واتخذت منحى التصعيد وانتقلت إلى الإطار المركزي من خلال قرار المحتجين نقل احتجاجاتهم إلى العاصمة الرباط، أمام البرلمان.

في الصدد ذاته قال جواد بن الفرشي، الكاتب العام لجمعية مجاط للتنمية والتواصل، إن من جملة المشاكل التي تعترض مستغلي الأراضي السلالية كونها غير قابلة للتفويت والحجز، ما يجعلها عرضة لمجموعة من الإشكاليات، إذ نجد أن هناك من يكتريها لأمد طويل (99 سنة)، بالإضافة إلى لجوء بعض المستغلين إلى بيعها عبر التحايل على القانون من خلال عقود عدلية، مردفا: “يفاجأ الكثير من الورثة بعد وفاة ملاك هذه الأراضي بأنها خضعت للتفويت”، وزاد أن تمليك الأراضي السلالية لفائدة الشباب خطوة مهمة في إطار التنمية القروية.

وأفاد عمار حمداش، أستاذ علم الاجتماع وباحث في الشؤون القروية، أن الأراضي السلالية ستعرف المزيد من الاضطرابات الاجتماعية. وذكر بن اعزة عبد الجليل، نائب بالجماعة السلالية سيدي بوزيد بأسفي، أنه لا يعقل أن يتم تفويت الأراضي السلالية بدرهم رمزي بينما ملاك هذه الأراضي لا يملكون حتى السكن.

وقال المتحدث ذاته: “أعتقد أن الوضع الذي تعاني منه الأراضي السلالية يعود إلى سلطة الوصاية، بحيث تعتبرها بمثابة أراض بدون ملاك، وهو ما يجعلها تتصرف فيها كما تشاء”.

تعليقات
Loading...