الكاتب: Agadir24-sk

في وقت تتعرض فيه صناعة السيارات الأوروبية لضغط مزدوج من تباطؤ الطلب واشتداد منافسة الشركات الصينية، اختارت Stellantis أن تبعث برسالة مختلفة من فرنسا: الاستثمار لا يزال ممكناً، لكن بشروط جديدة تقوم على الكلفة الأقل، المنصات الموحدة، والطرازات القادرة على الجمع بين الكهرباء والهجين حسب احتياجات السوق. الخبر لا يتعلق فقط بإنتاج سيارات Peugeot جديدة في مصنع مولوز شرق فرنسا، بل يعكس محاولة أكبر لإعادة ترتيب أوراق المجموعة داخل أوروبا. فالشركة أعلنت استثماراً يتجاوز مليار يورو في فرنسا، من أجل إنتاج ثلاثة طرازات جديدة من Peugeot في فئة C، كهربائية وهجينة، بالاعتماد على منصة STLA One الجديدة، ابتداءً من سنة…

قراءة المزيد

في وقت ظن فيه كثيرون أن ضغط المنافسة الصينية بدأ يسحب البساط نهائياً من تحت أقدام تسلا، جاء شهر ماي 2026 برسالة مختلفة من مصنع شنغهاي. فالشركة الأمريكية سجلت قفزة قوية في مبيعات سياراتها الكهربائية المصنوعة في الصين، لتؤكد أن حضورها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم ما يزال قادراً على المفاجأة، رغم الأسعار العدوانية، وكثرة المنافسين، وتأخر بعض مزايا القيادة الذكية المتقدمة داخل السوق الصينية. القصة لا تتعلق فقط بزيادة شهرية في المبيعات. الأهم أن مصنع شنغهاي، الذي يخدم السوق الصينية ويصدر إلى أوروبا وأسواق أخرى، أصبح مرة أخرى مؤشراً حساساً على قدرة تسلا على استعادة الزخم بعد…

قراءة المزيد

في سباق الذكاء الاصطناعي، تتجه الأنظار غالباً إلى الشركات التي تصنع المعالجات الرسومية الضخمة، لكن خلف هذه الرقائق توجد منظومة كاملة لا تقل أهمية: الطاقة، التبريد، الربط البصري، المتحكمات، وإدارة تدفق البيانات داخل مراكز عملاقة تستهلك الكهرباء وتطلب سرعة اتصال هائلة. هنا تظهر شركة STMicroelectronics، الصانعة الفرنسية الإيطالية للرقائق، كلاعب أوروبي يريد أن يحجز موقعاً أكبر في البنية التحتية التي تحمل الذكاء الاصطناعي من المختبرات إلى الخوادم. الشركة رفعت بشكل لافت أهداف مداخيلها من نشاط مراكز البيانات، مدفوعة بما وصفته بطلب قوي ومستمر على تجهيزات الذكاء الاصطناعي. هذه الإشارة لم تمر بهدوء في الأسواق، إذ قفز سهم STMicro إلى أعلى…

قراءة المزيد

لم تعد موجة الذكاء الاصطناعي محصورة في أسماء قليلة مثل إنفيديا أو عمالقة البرمجيات. فكلما اتسعت شهية الشركات ومراكز البيانات إلى تشغيل نماذج أكثر تعقيداً، ظهر لاعبون جدد يستفيدون من الجانب “الصامت” للثورة: الخوادم، الشبكات، التخزين، والعتاد الذي يجعل الذكاء الاصطناعي ممكناً على الأرض. هذا ما بدا واضحاً في جلسة قوية لسهم شركة Hewlett Packard Enterprise، المعروفة اختصاراً بـ HPE، بعدما قفز السهم بنحو 30% عقب نتائج فصلية وصفتها الشركة بالقياسية. القفزة لم تكن مجرد تفاعل عابر مع أرقام جيدة، بل رسالة أوسع من السوق مفادها أن سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد ينعكس فقط على شركات الرقائق، بل يمتد إلى…

قراءة المزيد

في لحظة يبدو فيها أن سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد محصوراً داخل مراكز البيانات العملاقة، تستعد مايكروسوفت لتحويل مؤتمرها السنوي للمطورين إلى منصة لإعادة رسم العلاقة بين الحاسوب الشخصي والسحابة. فالشركة، التي بنت خلال السنوات الأخيرة جزءاً كبيراً من قوتها الجديدة على Azure وCopilot وشراكتها الوثيقة مع OpenAI، تجد نفسها اليوم أمام سؤال أكبر: كيف يمكن نقل الذكاء الاصطناعي من كونه خدمة بعيدة في السحابة إلى أداة يومية تعمل داخل الحاسوب، وتخدم المطورين والشركات والمستخدمين العاديين في الوقت نفسه؟ الخبر لا يتعلق بإطلاق أداة تقنية عابرة، بل بمرحلة جديدة في صناعة البرمجيات. فحسب Reuters، من المتوقع أن تعرض مايكروسوفت خلال…

قراءة المزيد

في خطوة تكشف كيف أصبحت مواسم التخفيضات الكبرى تُدار كمعارك توقيت لا تقل أهمية عن حجم الخصومات، أعلنت أمازون إعادة حدث Prime Day إلى شهر يونيو، مع الإبقاء عليه حدثاً ممتداً لأربعة أيام كاملة. القرار يبدو في ظاهره مجرد تعديل في تقويم التسوق، لكنه في العمق يعكس حسابات أكبر: كأس العالم، عطلة الاستقلال الأمريكية، سباق توصيل البقالة، ومحاولة تثبيت ولاء مشتركي Prime في سوق تزداد فيه المنافسة شراسة. الحدث الجديد سيقام من 23 إلى 26 يونيو 2026، بعدما اعتاد المستهلكون في السنوات الأخيرة على تنظيمه في يوليو. وبالنسبة إلى أمازون، لا يتعلق الأمر بخصومات موسمية فقط، بل بمنصة ضخمة لاختبار…

قراءة المزيد

في سباق الذكاء الاصطناعي، اعتاد العالم أن ينظر أولاً إلى رقائق الرسوميات القوية، وإلى أسماء مثل Nvidia، باعتبارها القلب النابض لمراكز البيانات الجديدة. لكن إعلاناً صدر من تايبيه، خلال معرض Computex، يكشف أن معركة أخرى بدأت تتشكل بهدوء داخل الخوادم: معركة معالجات CPU القادرة على تنظيم وتشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. شركة Arm، المعروفة تاريخياً بهيمنتها الواسعة على معمارية المعالجات في الهواتف والأجهزة المحمولة، قالت إن ByteDance الصينية وOracle الأمريكية أصبحتا من بين عملاء معالجاتها الجديدة الموجهة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ورغم أن الإعلان لم يتضمن تفاصيل عن حجم الطلبات أو مواعيد النشر التجاري، إلا أنه يحمل دلالة…

قراءة المزيد

في أسواق التكنولوجيا، لا تحتاج الأسهم دائماً إلى إعلان أرباح ضخم كي تتحرك بعنف. أحياناً تكفي جملة واحدة من اسم ثقيل في صناعة الذكاء الاصطناعي لتفتح شهية المستثمرين وتعيد ترتيب التوقعات. هذا ما وقع مع شركة Marvell Technology، بعدما وصفها جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ Nvidia، بأنها قد تكون «شركة التريليون دولار القادمة». التصريح جاء في لحظة حساسة: سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد محصوراً في وحدات المعالجة الرسومية فقط، بل توسع نحو الشبكات، الربط البصري، الرقائق المخصصة، والبنية التحتية التي تجعل آلاف المعالجات تعمل كمنظومة واحدة داخل مراكز البيانات. لذلك لم يتعامل السوق مع كلام هوانغ كمديح عابر، بل كإشارة…

قراءة المزيد

لم يعد ملف الحوسبة السحابية في أوروبا مجرد نقاش تقني يهم الشركات ومراكز البيانات، بل تحول إلى قضية سيادية مرتبطة بالأمن الاقتصادي، وحماية البيانات، وقدرة الحكومات على التحكم في البنية الرقمية التي تدير قطاعات حساسة مثل الصحة والطاقة والبنوك والإدارات العمومية. وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة من مزودي الخدمات السحابية الأوروبيين دعمها لتحرك الاتحاد الأوروبي الرامي إلى تقليص الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، في خطوة تعكس توجهاً متصاعداً داخل بروكسل نحو بناء “سحابة أوروبية” أكثر استقلالاً وأقل عرضة لضغوط الأسواق والقوانين الأجنبية. الخبر، الذي أوردته رويترز، يكشف أن ثلاث عشرة شركة أوروبية في مجال السحابة والتكنولوجيا انضمت إلى نواب أوروبيين ومنظمات…

قراءة المزيد

في عالم المشاهير، تبدو الاعترافات الشخصية أحياناً أقوى من أي ظهور فني أو إطلالة على السجاد الأحمر. فحين تتحدث نجمة بحجم غوينيث بالترو عن الغضب، لا يعود الأمر مجرد تصريح عابر، بل يتحول إلى نافذة على سؤال إنساني عميق: لماذا يظل الخذلان قادراً على إيذائنا، حتى بعد مرور سنوات طويلة؟ بالترو، الممثلة ورائدة الأعمال المرتبطة بعلامة Goop، لم تكشف اسماً ولم تدخل في تفاصيل مثيرة، لكنها تحدثت عن تجربة فقدان ثقة داخل دائرتها القريبة. المفارقة أن الجرح، وفق ما روته، لم يختفِ تماماً، بل بقي حاضراً في شكل مشاعر غضب قوية تفاجئها هي نفسها. وهذا ما يجعل القصة أبعد من…

قراءة المزيد

في زمنٍ أصبحت فيه الصورة أسرع من الفكرة، والحضور أحياناً أعلى صوتاً من المعنى، تبرز مروة الهاشمي كحالة مختلفة: فارسة إماراتية تتحرك بين عالم الخيل والموضة والإعلام، لكنها لا تبدو أسيرة الاستعراض ولا ضجيج الظهور. في حديثها الأخير مع مجلة «زهرة الخليج»، قدّمت الهاشمي تصوراً هادئاً للأناقة والنجاح والهوية، يقوم على الصدق الداخلي، والثبات على القيم، والقدرة على التعبير عن الذات دون تكلّف. ليست القصة هنا مجرد إطلالة على غلاف، ولا تعاوناً مع دار أزياء عالمية، بل قراءة في شخصية ترى أن الفروسية ليست رياضة فقط، وأن الموضة ليست ملابس فقط، وأن الظهور الإعلامي لا معنى له إذا انفصل عن…

قراءة المزيد

في زمن تمتلئ فيه المنصات بوصفات سريعة، ووعود براقة، وروتين عناية قد يصل إلى عشر خطوات أو أكثر، أصبح البحث عن الجمال أحياناً مصدر ضغط بدل أن يكون مساحة للراحة والثقة. كثير من النساء يجرّبن منتجات متعددة في وقت واحد، أو ينتقلن من وصفة طبيعية إلى أخرى، ثم يتساءلن: لماذا لا تظهر النتيجة؟ ولماذا تبدو البشرة متعبة رغم كل هذا الاهتمام؟ الحقيقة أن الإطلالة الجذابة والمشرقة لا تحتاج دائماً إلى ميزانية ضخمة أو خلطات معقدة، بل إلى فهم بسيط لحاجات البشرة: تنظيف لطيف، ترطيب مناسب، حماية يومية من الشمس، نوم كاف، وتدرج في استعمال المواد الفعالة. أما الوصفات الطبيعية، فرغم…

قراءة المزيد