كثفت مصالح الأمن بولاية أمن الدار البيضاء تدخلاتها الميدانية خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار خطة استباقية تروم تأمين “ليلة عاشوراء” والحد من الظواهر الخطيرة المرتبطة بترويج واستعمال المفرقعات والشهب النارية.
وأسفرت العمليات الأمنية المنجزة ما بين فاتح و24 يونيو الجاري عن توقيف 126 شخصا، يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج مواد ممنوعة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمحاربة هذه الأنشطة التي تشكل خطرا على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال والقاصرين.
حجز كميات كبيرة من المفرقعات
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد مكنت هذه التدخلات الأمنية من حجز ما يزيد عن 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية.
وتتوزع المحجوزات بين أزيد من 144 ألف قنبلة صوتية، و3475 وحدة من الألعاب النارية المعروفة بـ“الفلامات”، إضافة إلى ضبط 5117 “رويدة”، التي تعد من الأنواع الخطيرة المتداولة خلال هذه المناسبة.
خطة استباقية قبل عاشوراء
وتندرج هذه الحملة في سياق التدخلات الاستباقية التي تباشرها المصالح الأمنية قبل حلول عاشوراء، وهي مناسبة تعرف في بعض المناطق انتشارا واسعا لاستعمال المفرقعات، وما يرافق ذلك من مخاطر على الأشخاص والممتلكات.
وتهدف هذه العمليات إلى التصدي لشبكات التهريب والترويج، والحد من وصول هذه المواد إلى الأطفال والقاصرين، بالنظر إلى ما قد تسببه من إصابات وحوادث خطيرة.
حماية المواطنين والأطفال
وتركز مصالح الأمن، من خلال هذه الحملات، على حماية المواطنين من المخاطر المرتبطة باستعمال المفرقعات والشهب النارية داخل الأحياء والشوارع، خاصة في الفترات الليلية التي تعرف عادة ارتفاعا في استعمال هذه المواد.
كما تأتي هذه العمليات في إطار الحرص على ضمان مرور مناسبة عاشوراء في ظروف آمنة، ومنع كل الممارسات التي قد تتحول إلى مصدر إزعاج أو خطر على الساكنة والمارة.
أرقام الحملة الأمنية
حصيلة الموقوفين والمفرقعات والشهب النارية المحجوزة خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 24 يونيو
| المعطى | الرقم |
|---|---|
| الفترة الزمنية للحملة | من 1 إلى 24 يونيو |
| عدد الموقوفين | 126 شخصا |
| مجموع المفرقعات والشهب النارية المحجوزة | أكثر من 148 ألف وحدة |
| القنابل الصوتية | أكثر من 144 ألف وحدة |
| الألعاب النارية “الفلامات” | 3475 وحدة |
| “الرويدة” | 5117 وحدة |
يقظة أمنية متواصلة
وتؤكد هذه الحملة الأمنية الواسعة استمرار التعبئة الميدانية لمصالح الأمن بالدار البيضاء، من أجل تجفيف منابع ترويج المواد الممنوعة المرتبطة بعاشوراء، والحد من مخاطرها على النظام العام وسلامة المواطنين.
كما تشكل هذه العمليات رسالة تحذيرية لكل المتورطين في ترويج هذه المواد، خاصة مع اقتراب المناسبة، حيث تواصل المصالح الأمنية مراقبة الأسواق والنقط التي يشتبه في استغلالها لتوزيع هذه المفرقعات.

