تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شاب يبلغ من العمر 22 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المؤثرات العقلية والمخدرات.
وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بأحد أحياء مدينة أكادير، في إطار المجهودات المتواصلة التي تباشرها المصالح الأمنية لمحاربة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، والتصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية التي تهدد سلامة المواطنين.
حجز 1046 قرصا مهلوسا
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 1046 قرصا مهلوسا، إلى جانب كميات من مخدري الكوكايين والشيرا.
كما تم حجز مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
المشتبه فيه من ذوي السوابق القضائية
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف من ذوي السوابق القضائية، وقد جرى ضبطه للاشتباه في ارتباطه بترويج المؤثرات العقلية والمخدرات على مستوى المدينة.
وتندرج هذه العملية ضمن التدخلات الأمنية الرامية إلى تجفيف منابع ترويج الأقراص المهلوسة والمخدرات، خاصة في الأوساط الحضرية التي تعرف نشاطا متفرقا لهذا النوع من الجرائم.
الحراسة النظرية وتعميق البحث
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معه حول الأفعال المنسوبة إليه.
وتروم التحقيقات الجارية الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، ورصد باقي المتورطين المفترضين، إن وجدوا.
يقظة أمنية متواصلة
وتعكس هذه العملية مستوى التنسيق بين مصالح ولاية أمن أكادير والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خاصة في القضايا المرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما تؤكد استمرار المقاربة الأمنية القائمة على التدخل الاستباقي، وتتبع الأنشطة المشبوهة، بما يساهم في حماية الأمن العام والحد من انتشار المواد المخدرة داخل الأحياء السكنية.

