فضيحة: منظمة “ما تقيش ولدي” تطالب بتحقيق قضائي معمق في اعتداءات “دار الطالبة” بقرية با محمد
دخلت منظمة «ما تقيش ولدي» على خط القضية التي هزت الرأي العام بإقليم تاونات، والمتعلقة بشبهة تعرض تلميذات لاعتداءات جنسية داخل مؤسسة دار الطالبة بقرية با محمد، حيث طالبت المنظمة الحقوقية بكشف الحقيقة الكاملة والمحيطة بهذه النازلة الخطيرة.
هذا، وشددت المنظمة في بيان لها على ضرورة فتح تحقيق قضائي نزيه، مستقل، ومعمق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، مؤكدة على أهمية معاقبة كل من ثبت تورطه في هذه الأفعال إن تأكدت الوقائع.
من جهة أخرى، دعت المنظمة إلى الالتزام التام باحترام سرية هويات التلميذات الضحايا، والامتناع المطلق عن نشر أسمائهن، صورهن، أو أي إشارات قد تدل عليهن، وذلك صوناً لكرامتهن ولمستقبلهن الاجتماعي. كما طالبت الجهات والمؤسسات الرسمية المختصة بالتدخل الفوري لتوفير الدعم النفسي، الاجتماعي، والقانوني اللازم للتلميذات الضحايا ولأسرهم، لمساعدتهم على تجاوز مخلفات هذه الهزة النفسية الحادة.
إلى ذلك، وفي ختام بيانها الذي توصلت أكادير 24 بنسخة منه، وجهت المنظمة نداءً إلى المصالح والوزارات الوصية بضرورة تشديد آليات المراقبة، والوقاية، والتفتيش المستمر داخل دور الطالبة وكافة مؤسسات الإيواء والرعاية التعليمية، مع توفير الحماية القصوى للتلميذات لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحمية.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله