أمل تيزنيت أمام اتحاد أبي الجعد.. مباراة قد تعيد خلط حسابات الصعود

صورة مركبة من حصة تدريبية للاعبي أمل تيزنيت بملعب المسيرة في تيزنيت

يدخل أمل تيزنيت مباراته أمام الاتحاد الرياضي لأبي الجعد، اليوم الأحد، وهو يعرف أن المواجهة لم تعد مجرد مباراة عادية ضمن الدورة 25 من البطولة الاحترافية “إنوي” في قسمها الثاني، بل محطة قد تحدد حجم طموحه في الاقتراب أكثر من سباق الصعود.

الفريق التيزنيتي يحتل المركز الثالث بـ37 نقطة من 24 مباراة، خلف وداد تمارة المتصدر بـ44 نقطة من 24 مباراة، والمغرب التطواني صاحب المركز الثاني بـ42 نقطة من 25 مباراة. وبعد تعثر المغرب التطواني أمام النادي القنيطري بالتعادل 2-2، صار أمام أمل تيزنيت مجال مهم لتقليص الفارق، خاصة أنه يملك مباراة اليوم أمام اتحاد أبي الجعد.

الفوز سيمنح أمل تيزنيت 40 نقطة من 25 مباراة، وسيجعله على بعد نقطتين فقط من المغرب التطواني، مع الحفاظ على مركزه ضمن كوكبة المقدمة. كما سيقلص الفارق مع وداد تمارة إلى 4 نقاط إذا تعثر المتصدر أمام شباب أطلس خنيفرة، أو إلى 5 نقاط إذا تعادل، أو إلى 7 نقاط إذا فاز. وفي كل الحالات، سيكون الانتصار رسالة قوية بأن الفريق السوسي لا يريد الاكتفاء بالمراقبة من الخلف.

أما التعادل، فسيرفع رصيد أمل تيزنيت إلى 38 نقطة، وهي نتيجة قد تبقيه في دائرة المنافسة، لكنها لن تمنحه القفزة المطلوبة بعد تعثر المغرب التطواني. وسيصبح وضعه أكثر حساسية إذا فاز شباب أطلس خنيفرة على وداد تمارة، لأن خنيفرة سيرتقي بدوره إلى 38 نقطة، ما سيجعل الصراع على المركز الثالث أكثر اشتعالا، مع أفضلية قد تحسمها تفاصيل الترتيب الخاص أو النسبة العامة حسب نظام المسابقة.

في المقابل، ستكون الهزيمة ضربة مزعجة لأمل تيزنيت، لأنها ستبقيه عند 37 نقطة، وستضيع عليه فرصة استثمار نتائج السبت. كما قد تسمح لشباب أطلس خنيفرة بتجاوزه في حال فوزه على وداد تمارة، أو الاقتراب منه أكثر إذا خرج بنتيجة إيجابية. والأخطر أن التعثر أمام اتحاد أبي الجعد سيمنح منافسيه انطباعا بأن أمل تيزنيت لم يستغل اللحظة المناسبة للضغط على ثنائي المقدمة.

ولا تقل مباراة شباب أطلس خنيفرة ووداد تمارة أهمية بالنسبة لحسابات أمل تيزنيت. ففوز خنيفرة سيوقف المتصدر عند 44 نقطة، لكنه سيرفع خنيفرة إلى 38 نقطة، أي أنه سيخدم تيزنيت من جهة ويضغط عليه من جهة أخرى. أما فوز وداد تمارة فسيزيد الفارق في الصدارة إلى 47 نقطة، لكنه سيمنع خنيفرة من الاقتراب من أمل تيزنيت. لذلك، تبدو الجولة مليئة بالحسابات المتداخلة.

عمليا، يحتاج أمل تيزنيت إلى التعامل مع مباراة اتحاد أبي الجعد باعتبارها مواجهة بست نقاط. فالمنافس يوجد في وسط الترتيب بـ29 نقطة من 24 مباراة، وليس بعيدا تماما عن مناطق الضغط، ما يجعله بدوره مطالبا بنتيجة إيجابية. وهذا يعني أن المباراة لن تكون سهلة، خاصة إذا لعب اتحاد أبي الجعد بحذر دفاعي وانتظر أخطاء الفريق التيزنيتي.

المعادلة واضحة أمام أمل تيزنيت: الفوز يفتح الباب للضغط على المغرب التطواني ويثبت الفريق في سباق المقدمة، التعادل يبقي الأمل لكنه يضيع فرصة مهمة، والهزيمة تعقد الطريق وتمنح المنافسين دفعة معنوية. لذلك، ستكون مباراة اليوم اختبارا حقيقيا لشخصية الفريق وقدرته على تحويل نتائج الآخرين إلى مكسب داخل الميدان.

ملاحظة: يمكن تمرير الجدول أفقيا لمشاهدة جميع المعطيات
سيناريو أمل تيزنيت الرصيد بعد المباراة الأثر المحتمل
الفوز 40 نقطة يقترب من المغرب التطواني إلى نقطتين ويثبت موقعه في سباق الصعود
التعادل 38 نقطة يبقى في المنافسة، لكنه يهدر فرصة تقليص الفارق بشكل قوي
الهزيمة 37 نقطة يضيع فرصة ثمينة، وقد يتعرض لضغط شباب أطلس خنيفرة وشباب المسيرة
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله