حسنية أكادير ينهزم أمام الوداد بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة مثيرة

عاد حسنية أكادير من الدار البيضاء بهزيمة مؤلمة أمام الوداد الرياضي، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت الفريقين، يوم السبت 23 ماي 2026، على أرضية مركب محمد الخامس، برسم الجولة 21 من البطولة الاحترافية.

المواجهة كانت قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات، لكنها انتهت لصالح الفريق الأحمر، الذي استغل لحظات حاسمة ليحسم النقاط الثلاث، فيما اكتفى الفريق السوسي برد فعل لم يكن كافيا لتجنب الهزيمة.

هذا، وافتتح الوداد التسجيل عبر حكيم زياش من ضربة جزاء في الدقيقة 33، قبل أن يتمكن حسنية أكادير من تعديل النتيجة عن طريق I. Hrila في الدقيقة 37، لينتهي الشوط الأول بالتعادل هدفا لمثله.

وفي الجولة الثانية، عاد حكيم زياش ليمنح الوداد التقدم من ضربة جزاء ثانية في الدقيقة 59، ثم أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 68، قبل أن يقلص A. Brayim الفارق لحسنية أكادير في الدقيقة 88، لتنتهي المباراة بفوز الوداد بثلاثة أهداف لهدفين.

ورغم أن الحسنية نجح في العودة إلى المباراة في أكثر من لحظة، فإن التفاصيل الصغيرة لعبت ضد الفريق، خصوصا بعد تلقي هدفين متتاليين في الشوط الثاني، ما جعل مهمة العودة أكثر صعوبة أمام فريق يعرف كيف يدبر تقدمه على أرضه.

الهزيمة ليست مجرد نتيجة عادية بالنسبة لجمهور أكادير وسوس ماسة. فالفريق السوسي دخل المباراة وهو في حاجة إلى نقاط تعزز موقعه وتبعده عن ضغط أسفل الترتيب، غير أن الخسارة جعلت وضعيته أكثر حساسية في مرحلة لا تحتمل نزيف نقاط جديد.

وتظهر المعطيات المنشورة بعد المباراة أن الوداد رفع رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثالث بعد 21 مباراة، بينما بقي حسنية أكادير في المركز 12 برصيد 20 نقطة بعد العدد نفسه من المباريات، وهو ترتيب يفرض على الفريق السوسي يقظة كبيرة في الجولات المقبلة.

وبالنسبة لجمهور الحسنية، فإن النقطة المقلقة ليست فقط الهزيمة أمام منافس قوي مثل الوداد، بل استمرار الفريق في وضعية غير مريحة، مع فارق ضيق نسبيا عن مناطق الخطر، في بطولة تعرف تقلبات كبيرة في أسفل الجدول.

الأرقام تعكس أيضا جانبا من صعوبة المباراة. فقد بلغت نسبة استحواذ الوداد 54 في المائة مقابل 46 في المائة لحسنية أكادير، كما سدد الوداد 6 كرات على المرمى مقابل تسديدتين فقط للفريق السوسي، وفق إحصائيات “كووورة”.

هذه المعطيات تكشف أن الحسنية ظل حاضرا في النتيجة، لكنه لم ينجح في فرض خطورة كافية لتغيير مسار المباراة. هدف الدقيقة 88 أعاد الأمل في الدقائق الأخيرة، لكنه جاء متأخرا، ولم يمنح الفريق الوقت الكافي لاصطياد التعادل.

وتبقى الرسالة الأهم من هذه المواجهة أن حسنية أكادير مطالب، أكثر من أي وقت مضى، بتحويل الأداء القتالي إلى نقاط. فالمباريات الجميلة أو العودة المتأخرة لا تكفي في سباق البقاء، ولا تعوض الحاجة إلى انتصارات تمنح الفريق والجمهور بعض الطمأنينة.

كما أن المرحلة المقبلة تفرض على مكونات الفريق استخلاص الدروس بسرعة، خصوصا على مستوى تدبير اللحظات الحاسمة، وتفادي الأخطاء التي تمنح المنافس فرصا سهلة، لأن كل نقطة في هذه المرحلة قد تكون حاسمة في تحديد مصير الموسم.

وبقدر ما شكلت الهزيمة خيبة لجمهور سوس، فإنها تؤكد أيضا أن الفريق لا يزال يملك قدرة على المنافسة والعودة في النتيجة. غير أن هذه القدرة تحتاج إلى نجاعة أكبر، وتركيز أطول، وصرامة دفاعية تسمح بتحويل المجهود إلى نتائج ملموسة.

وسيكون على حسنية أكادير طي صفحة مباراة الوداد بسرعة، والتركيز على ما تبقى من الجولات، لأن الفريق لم يعد يملك ترف إضاعة مزيد من النقاط. فجمهور أكادير وسوس ماسة ينتظر ردة فعل قوية تعيد الثقة وتبعد الفريق عن الحسابات المقلقة في أسفل الترتيب.

ملاحظة: يمكن تمرير الجدول أفقيا لمشاهدة جميع المعطيات
المعطى التفاصيل
المباراة الوداد الرياضي ضد حسنية أكادير
النتيجة الوداد الرياضي 3 – 2 حسنية أكادير
المسابقة البطولة الاحترافية – الجولة 21
التاريخ السبت 23 ماي 2026
الملعب مركب محمد الخامس
أهداف الوداد حكيم زياش 33’ ضربة جزاء، 59’ ضربة جزاء، 68’
أهداف حسنية أكادير I. Hrila 37’، A. Brayim 88’
ترتيب الوداد بعد المباراة المركز الثالث بـ40 نقطة
ترتيب حسنية أكادير بعد المباراة المركز 12 بـ20 نقطة

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله