كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، خلال دورتها الأولى برسم سنة 2026، عن لائحة المشاريع السينمائية التي ستستفيد من الدعم، سواء قبل الإنتاج أو بعده، في خطوة تعكس استمرار دعم السينما المغربية وتعزيز الإنتاج الوطني.
وجرت أشغال هذه الدورة ما بين 20 و30 أبريل الجاري، حيث تدارست اللجنة عشرات المشاريع في مختلف الأصناف، من أفلام روائية ووثائقية، إلى سيناريوهات وأفلام قصيرة.
عشرات المشاريع قيد الدراسة
حسب بلاغ المركز السينمائي المغربي، قامت اللجنة بدراسة:
- فيلمين وثائقيين مرشحين للدعم بعد الإنتاج
- 39 مشروع فيلم روائي طويل قبل الإنتاج
- 6 مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج
- 5 مشاريع أفلام وثائقية قبل الإنتاج
- 7 مشاريع سيناريو
كما تم التطرق إلى 29 مشروع فيلم وثائقي مرتبط بالتاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني.
دعم مهم للأفلام الروائية
في ما يخص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، قررت اللجنة منح:
- 3.9 ملايين درهم لفيلم LA PUNITION لإسماعيل فروخي
- 3.5 ملايين درهم لفيلم LES OISEAUX DU CIMETIÈRE لمعدان الغزواني
- 3 ملايين درهم لفيلم CE PASSÉ-LA ou LE LOUP NOIR لآمنة فرحاتي
- 3 ملايين درهم لفيلم THE LAST LESSON لفريد الركراكي
- 3 ملايين درهم لفيلم BIN LEMDOUNE لمحمد مونة
دعم للأفلام الوثائقية والقصيرة
شمل الدعم أيضا:
- مليون درهم لفيلم وثائقي ROUICHA
- 800 ألف درهم لفيلم TOMBES SANS EPITAPHES
أما الأفلام القصيرة، فقد حصلت عدة مشاريع على دعم بقيمة 180 ألف درهم لكل مشروع، من بينها:
- VIVA L’AITA
- LA NUIT DU PERE
- AMUTL
- UNE NUIT PARTICULIERE
- TENGHITY
دعم كتابة السيناريو
خصصت اللجنة دعما بقيمة 80 ألف درهم لعدة مشاريع سيناريو، من بينها:
- LA PISTE
- HAKIMI / الظلمي
- SEISME
- CANNOT BE BAD
- AMAL
- LE TRANSSAHARIEN
- CHANT D’AMOUR ET D’EXILS
كما تم تخصيص 50 ألف درهم لإعادة كتابة بعض السيناريوهات، مثل:
- FIN GHADI BYA
- طعم السراب
- LE DERNIER THE
دعم خاص بالأفلام الوثائقية الصحراوية
في إطار دعم الأفلام المرتبطة بالثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، تم منح:
- 980 ألف درهم لفيلم سر لعنيبرة
- 980 ألف درهم لفيلم TIGADRINE
- 850 ألف درهم لكل من أفلام ALHAMEL وسمفونية القماش وأقدام الرك
كما شمل الدعم إعادة كتابة سيناريوهات وثائقية بمبالغ 50 ألف درهم لمشاريع متعددة.
لجنة متعددة التخصصات
ترأس هذه الدورة أمين ناسور، وضمّت اللجنة أسماء فنية وثقافية متعددة، من بينها بشرى مازيه وشناز العكريشي وسلوى الكوني، إلى جانب عدد من المهنيين في القطاع السينمائي.
تعكس هذه الدورة من دعم الإنتاج السينمائي دينامية متواصلة يشهدها القطاع في المغرب، من خلال تنوع المشاريع المدعومة، سواء في السينما الروائية أو الوثائقية.
كما تؤكد هذه النتائج توجه المؤسسات المعنية إلى دعم الإبداع الوطني، وتشجيع الإنتاج السينمائي بمختلف أشكاله، بما يعزز حضور السينما المغربية على المستويين الوطني والدولي.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله