اهتزت الملحقة الإدارية الثامنة بمدينة أكادير، اليوم الأربعاء، على وقع فضيحة من نوع خاص، بعدما تفجر صراع بين قائدة الملحقة وإحدى الموظفات التابعات لها، وصل رذاذه إلى ردهات مخفر الشرطة بسبب اتهامات ب: “أعمال الشعوذة”.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام القائدة على وضع شكاية رسمية في مواجهة الموظفة، تتهمها فيها صراحة بممارسة طقوس غريبة وأعمال سحر تستهدفها شخصياً داخل مرفق الدولة. هذا الاتهام غير المألوف دفع بالمصالح الأمنية إلى التحرك العاجل للوقوف على ملابسات القضية التي أثارت لغطاً واسعاً في الأوساط المحلية بمدينة الانبعاث.
وقد جرى الاستماع للموظفة المعنية من طرف السلطات الأمنية يومه الأربعاء في محضر رسمي، حيث تمت مواجهتها بمضمون الشكاية والظروف المحيطة بالواقعة. وبعد انتهاء مجريات البحث التمهيدي والاستماع إلى أقوالها، تقرر إطلاق سراح الموظفة لمتابعة الإجراءات القانونية المعمول بها.
هذا، وتسود حالة من الذهول داخل أروقة الملحقة الإدارية الثامنة، حيث أصبحت الواقعة حديث العام والخاص، وسط تساؤلات حول خلفيات هذا النزاع الذي تجاوز حدود الخلاف الإداري المهني ليأخذ أبعاداً “روحانية” غريبة انتهت أمام المحققين.
