اشتكى مجموعة من المرتفقين من منعهم من ركن سياراتهم في المرابد الداخلية للمستشفى الجامعي لأكادير، وهي المشكلة التي تثير العديد من التساؤلات حول سياسة الإدارة وقرار الجهات الوصية على هذه المؤسسة الصحية.
وأفاد عدد من المواطنين بأنه بات من الصعب على العائلات المرافقة للمرضى أو حتى الزوار ركن سياراتهم في أماكن مخصصة لذلك داخل المستشفى، علما أن هذه المرابد كانت مفتوحة للعموم في وقت سابق، ما جعل الوصول إلى المستشفى أكثر سهولة وسلاسة فيما مضى.
وخلف القرار الجديد استياء كبيرا بين المرضى وذويهم، الذين أصبحوا مضطرين للبحث عن أماكن بعيدة لركن سياراتهم، مما يزيد من معاناتهم خصوصا في حالات الطوارئ أو عندما يكون المريض في حاجة إلى رعاية عاجلة.
ولا تتوقف معاناة المرضى عند هذا الحد، إذ يضطر العديد منهم إلى السير لمسافات طويلة للوصول إلى المدخل الرئيسي للمستشفى، في ظل غياب المواقف القريبة، وهو ما يؤثر سلبا على راحتهم، خاصة الذين يعانون بالفعل من ظروف صحية صعبة.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات جدية حول أسباب القرار المتخذ، وأي مصلحة قد تخدمها الإدارة من إغلاق المرابد المذكورة، وهل سيستمر الأمر على ما هو عليه، أمام ارتفاع منسوب الشكايات والتذمر في صفوف المرتفقين.
وفي هذا السياق، ارتفعت الأصوات المطالبة بتدخل الجهات الوصية لحلحلة هذا الإشكال وعودة الأمور إلى نصابها الطبيعي، لتسهيل الوصول إلى المستشفى وتوفير ظروف أفضل للمرضى وذويهم.


التعاليق (0)