تتجه العملة الأمريكية نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ يونيو 2025، في سياق أسبوع اتسم بتقلبات حادة في الأسواق العالمية، على خلفية التصريحات المتباينة الصادرة عن دونالد ترامب بشأن احتمال فرض رسوم جمركية جديدة مرتبطة بالخلاف القائم مع أوروبا حول جزيرة غرينلاند، قبل أن يعود لاحقاً ليشير إلى أن ملامح اتفاق باتت قريبة.
وفي هذا الإطار، يُنتظر أن ينهي مؤشر الدولار—الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية—الأسبوع على تراجع يقارب 1 في المائة، وهو أسوأ أداء أسبوعي له منذ منتصف العام الماضي.
وعلى مستوى العملات الرئيسية، حافظ اليورو على استقراره عند حدود 1.1751 دولار، بالقرب من أعلى مستوى بلغه خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، في حين تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3496 دولار، مقترباً من أفضل مستوياته في أسبوعين.
في المقابل، واصل الين الياباني مساره النزولي، مسجلاً تراجعاً بأكثر من 4 في المائة أمام الدولار خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ 158.50 في التعاملات الآسيوية المبكرة، ما يضع العملة اليابانية على مسار الخسارة الأسبوعية الرابعة توالياً، وسط ترقب الأسواق لإمكانية تدخل السلطات اليابانية في حال تجاوز مستوى 160 ينّاً للدولار.
أما في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فقد استقر الدولار الأسترالي عند 0.6841 دولار، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.25 في المائة ليستقر عند 0.5914 دولار.


التعاليق (0)