استقرت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين، في الأسواق العالمية، مع تراجع احتمالات توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربة عسكرية إلى إيران، التي تُعد من أبرز منتجي النفط الخام في الشرق الأوسط، وهو ما خفف من حدة المخاوف المرتبطة بإمكانية تعطل الإمدادات.
ولم تسجل أسعار الخام تغيّرات كبيرة، بعدما كانت قد حققت مكاسب في الجلسة السابقة، وسط متابعة المستثمرين لتطورات المشهد الجيوسياسي وتقييم انعكاساته المحتملة على سوق الطاقة.
وفي هذا السياق، ارتفع خام “برنت” ستة سنتات، بما يعادل 0.09 في المائة، ليستقر عند 64.19 دولاراً للبرميل. كما صعدت عقود خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي تسليم فبراير، التي يحل أجلها يوم غد الثلاثاء، بتسعة سنتات أو 0.15 في المائة إلى 59.53 دولاراً للبرميل.
وبالتوازي، سجل عقد مارس الأكثر نشاطاً لخام “غرب تكساس” 59.39 دولاراً للبرميل، بزيادة خمسة سنتات أو 0.08 في المائة، في مؤشر على استمرار التداول ضمن نطاق ضيق مع تراجع المخاطر الفورية في المنطقة.
ويعكس هذا الاستقرار، بحسب قراءة السوق، توازناً بين عاملين رئيسيين: انخفاض المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإيران من جهة، واستمرار حساسية الأسعار لأي تطورات مفاجئة قد تعيد القلق بشأن الإمدادات من جهة أخرى.


التعاليق (0)