Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - أخبار وطنية - من صحراء زاكورة إلى أحضان المملكة المتحدة: حكاية إنسانية تختصر العالم في مشهد وفاء
    أخبار وطنية

    من صحراء زاكورة إلى أحضان المملكة المتحدة: حكاية إنسانية تختصر العالم في مشهد وفاء

    أحمد ازاهدي2025-09-12لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

    اقرأ أيضًا
    • تآكل القطيع الوطني وارتفاع الأسعار ينذران بأزمة حليب وشيكة في المغرب
    • السدود تنتعش: نسبة الملء تقارب 70% وحوض اللوكوس يتجاوز 93%
    • أخنوش: انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن يعكس الثقة في مقاربته داخل إفريقيا

    في قلب صحراء الجنوب المغربي، حيث الرمال تحكي قصص العابرين، وتحت شمس زاكورة الحارقة، وُلدت حكاية غير عادية بين كلبة ضالّة وزوجين بريطانيين لم يكونا يبحثان عن أكثر من مغامرة بالدراجة الهوائية. لكنّ ما صادفوه على الطريق كان أكثر من مجرد كلبة تسير خلفهم؛ لقد كانت بداية قصة إنسانية، تختصر ما يمكن أن يحدث حين تلتقي الرحمة بالإرادة.

    • مشهد البداية: خطوات مترددة على درب طويل

    كل شيء بدأ بخطوات صغيرة مترددة… كلبة نحيلة، شاردة، تقطع الطريق نحو المجهول. كان يمكن للزوجين أن يبتعدا دون اكتراث، أو حتى أن يتوقفا لحظات ثم يكملان طريقهما، لكن لحظة من التردد تحوّلت إلى رابط روحي غير مرئي، جعل هذا الكائن الضعيف يركض خلفهما لمسافة 80 كيلومترًا، في تحدٍّ للحرّ والعطش والجراح.
    ما يلفت الانتباه هنا ليس فقط صلابة هذه الكلبة، بل ردّ فعل الزوجين: حين توقفت من الألم، لم يترددا في إلباسها جوارب لحماية أقدامها. تصرف بسيط في الظاهر، لكنه في العمق انعكاس لرؤية إنسانية لا ترى في الحيوانات مجرد كائنات على هامش الحياة، بل أرواحًا تستحق الحماية والاهتمام.

    • من التبني إلى الإنقاذ: حين تتحول العاطفة إلى التزام

    تظهر القصة جانبًا نادرًا من الرحمة المقرونة بالفعل. لم يكتفِ الزوجان بالتعاطف العابر، بل بحثا عن حل دائم: استئجار سيارة وقطع مئات الكيلومترات إلى أكادير، من أجل نقل الكلبة إلى مركز مختصّ، وتحمل نفقات الرعاية واللقاحات، ثم انتظار شهور من الإجراءات الإدارية والطبية من أجل نقلها إلى موطنهما في بريطانيا.
    في عالم تزداد فيه الحواجز أمام الهجرة حتى بين البشر، تحكي هذه القصة عن “هجرة عكسية” لكائن لا يملك جواز سفر، لكنّه وجد من يحتضنه دون شروط. إنّ هذا الالتزام يضعنا أمام سؤال جوهري: كم من الكائنات، سواء كانت بشرًا أو حيوانات، تحتاج فقط إلى شخص يراها فعلًا ويؤمن بأنها تستحق فرصة جديدة؟

    • رمزية الرحلة: من الضياع إلى الأمان

    الرحلة الطويلة من أكادير إلى أمستردام، ثم عبر القناة الإنجليزية إلى المملكة المتحدة، ليست مجرد تحرك جغرافي. إنها ترجمة فعلية لمسار وجودي: من التيه إلى الانتماء، من الجراح إلى الشفاء، من الخوف إلى الطمأنينة. الكلبة لم تكن تملك كلمات، لكنها كانت “تعرف” بطريقة غريزية أنّ شيئًا جديدًا بدأ.
    والأكثر رمزية، أن القصة تبدأ من منطقة توصف غالبًا بالتهميش – زاكورة، التي تقع في تخوم الصحراء – وتنتهي في واحدة من أقوى الدول الأوروبية. في هذا التباين الجغرافي، تكمن رسالة قوية: ليست الحضارة في حجم المدن، بل في القلوب التي تُنقذ، والرحمات التي تتجاوز الحدود.

    • الكلبة كمرآة للإنسانية

    ليست الكلبة هنا مجرد بطلة عابرة لقصة مؤثرة. بل يمكن اعتبارها مرآة تعكس عمق العلاقة بين الإنسان والطبيعة، بين الرحمة والتكليف. لقد تحولت إلى رابط حي بين ثقافتين، وذاكرة مشتركة بين أرض الجنوب المغربي وبلاد الشمال الأوروبي.
    إنها تجسيد فعلي لما يمكن أن يحدث حين تلتقي الرحلة الجسدية بالرحلة المعنوية، وكيف يمكن لكائن منسيّ أن يذكّرنا بأبسط المبادئ التي نحاول أحيانًا تعقيدها: أن نرى، أن نهتم، أن نمدّ يدًا دون انتظار المقابل.

    • خاتمة:

    في عالم مليء بالأنباء القاسية، تظلّ مثل هذه القصص بمثابة بصيص نور، تذكّرنا بأنّ الخير ليس رفاهية، بل قرار. قرار بأن نحيا بوعي، بأن نعامل الحياة – بكل أشكالها – بكرامة، وأن نصدّق أنّ الرحمة قادرة على عبور الصحارى، والقارات، والقلوب.
    من زاكورة إلى بريطانيا، لم تكن الرحلة مجرد إنقاذ كلبة… بل كانت تذكيرًا صامتًا، بأن الإنسانية الحقيقية تبدأ حين نُصغي لمن لا صوت لهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالغموض يلف عملية سرقة استهدفت قطيعا من الأغنام
    التالي طقس السبت 13 شتنبر 2025: حرارة نسبية ورعد محلي بالأطلس وأقصى الجنوب
    أحمد ازاهدي

      المقالات ذات الصلة

      تآكل القطيع الوطني وارتفاع الأسعار ينذران بأزمة حليب وشيكة في المغرب

      2026-02-14

      السدود تنتعش: نسبة الملء تقارب 70% وحوض اللوكوس يتجاوز 93%

      2026-02-14

      أخنوش: انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن يعكس الثقة في مقاربته داخل إفريقيا

      2026-02-14
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • حين تتحول الشعارات إلى سياسة خارجية: خطاب رامافوسا بين إرث الأيديولوجيا وصراع النفوذ في إفريقيا
      • جزارو أكادير يرفعون أكف الضراعة في “صدقة المعروف”: تقاليد عريقة لاستقبال شهر رمضان بقلوب مؤمنة
      • مواطنون يطلقون نداء لتعزيز تدابير السلامة في “وادي الجنة” بضواحي أكادير
      • بسبب فيديو “تحريض سائح”: أمن مراكش يتحرك بصرامة ويطيح ب:”مروج” في وقت قياسي
      • حقوقيون وبرلمانيون يطالبون بتوسيع لائحة “المناطق المنكوبة” جراء الفيضانات
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter