Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 12, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - أكادير والجهات - موسم سيدي عبد الرحمان التجاري والديني في تزنيت لعام 2024: بين الأجواء الروحانية والتحديات التنظيمية.
    أكادير والجهات

    موسم سيدي عبد الرحمان التجاري والديني في تزنيت لعام 2024: بين الأجواء الروحانية والتحديات التنظيمية.

    بن عيسى - أكادير-2024-08-30تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    عرف الموسم التجاري والديني للولي الصالح سيدي عبد الرحمان بمدينة تزنيت هذه السنة (2024) إقبالاً متزايداً من قبل الزوار وساكنة المدينة، حيث استقطب هذا الحدث السنوي الذي يجمع بين الجوانب الروحية والتجارية شريحة واسعة من المجتمع المحلي والسياح على حد سواء.

    تأتي هذه الزيادة في عدد الحضور لتعكس الدور الثقافي والاجتماعي لهذا الموسم الذي يُعتبر من أهم المناسبات الدينية والتجارية في المدينة.

    ورغم النجاح الذي حققه الموسم في جذب الزوار والمشاركين، إلا أن بعض الملاحظات سُجلت على مستوى التنظيم، مما أثر بشكل ملحوظ على سير هذه الفعالية.

    من أبرز تلك الملاحظات، عدم إغلاق شارع سيدي عبد الرحمان أمام حركة السيارات، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وخلق ازدحام كبير.

    هذا الخلل التنظيمي لم يؤثر فقط على حركة الزوار، بل ساهم أيضاً في تقليص الفضاءات المتاحة للتجار، حيث لم يتم توسيع نطاق الفضاءات التجارية لتصل إلى المحاذيات لباب أيت جرار، ولم يفتح الشارع بالكامل للنشاط التجاري، مما حدّ من استفادة التجار المحليين وأعاق الحركة التجارية التي عادةً ما تُعد قلب هذا الموسم.

    على الرغم من تلك التحديات، لا يمكن إنكار الأجواء الروحانية التي تميز هذا الموسم، حيث يجتمع الناس للاحتفال بذكرى الولي الصالح سيدي عبد الرحمان، في أجواء تغلب عليها الطقوس الدينية، من زيارات للمقام وتلاوات للأذكار والأدعية.

    هذا، ويرافق هذه الأجواء الروحانية نشاط تجاري ملحوظ، حيث تنتعش الأسواق وتزدهر الحركة الاقتصادية بفضل توافد الزوار والتجار من مختلف مناطق الإقليم.

    هذا، و يُعتبر هذا الموسم فرصة حقيقية لتجار المدينة والإقليم للتعريف بمنتجاتهم وتحقيق أرباح تعزز من اقتصاد المنطقة، حيث يشهد الموسم حركة بيع وشراء نشطة، ومع ذلك، فإن الاستفادة الكاملة من هذا الرواج التجاري تحتاج إلى تحسينات على مستوى التنظيم، من خلال توفير مساحات أوسع للتجار وتحسين تدبير حركة المرور لضمان تجربة أفضل للزوار والتجار على حد سواء.

    إلى ذلك، و مع انتهاء موسم سيدي عبد الرحمان لهذا العام، يبدو من الضروري إجراء تقييم شامل لمجريات هذا الحدث، ليس فقط من الناحية التنظيمية، بل أيضاً من حيث الاستفادة الإقتصادية والثقافية التي يجلبها للمدينة.

    فالموسم، رغم نجاحه في استقطاب الزوار وتعزيز الروحانية، يظل بحاجة إلى رؤية شاملة توازن بين الجوانب الدينية والتجارية، مع التركيز على تحسين إدارة الفضاءات العامة وتوفير بيئة ملائمة للجميع.

    كما يجب أن يكون هذا التقييم بداية لحوار مفتوح بين السلطات المحلية والتجار والمجتمع المدني، لضمان نجاح أكبر في المواسم و المحطات القادمة.

    عبدالله بن عيسى لأكادير 24

    بين الأجواء الروحانية والتحديات التنظيمية موسم سيدي عبد الرحمان التجاري والديني في تزنيت لعام 2024
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمثول المتهمين في قضية “مجموعة الخير” أمام قاضي التحقيق بعد النصب على أزيد من مليون شخص
    التالي الإطاحة بلصوص الأغطية الحديدية لقنوات الصرف الصحي.
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    تنصيب مصطفى خويّا موح رئيساً للمحكمة التجارية بأكادير.. خطوة استراتيجية لتعزيز القضاء الاستثماري بسوس ماسة

    2026-02-12

    الدرك الملكي بالقليعة يفكك عصابة خطيرة لترويج المخدرات ويحجز كميات مهمة من الممنوعات

    2026-02-12

    تيزنيت : درك تفراوت يطيح بعنصرين من عصابة السرقة بالكسر

    2026-02-12

    تعليق واحد

    1. إبراهيم on 2024-08-31 11:06

      تزنيت مسكينة الله يعفو عليها لآ نظام لآ قدرة على التسيير التسيب والفوضى ليس فقط ممر فوق الواد بمناسبة الموسم هو المعضلة لأن بعد يومين اوثلاثة سينفض وسترجع الأمور إلى حالها الطبيعي لكن هناك أماكن أخرى فيها احتلال ملك العمومي وتحت أعين المسؤولين ألا وهو ساحة المشور ،دكانان يتاجران في لوازم المدرسية وما يصاحب ذالك من السلع احتلوا نصف الطريق ثم زد على ذلك طوابير السيارات ويتم حتى غسلهم في عين المكان وبهذا السلوك يتم اختناق الساكنة والمارة وهل من مجيب؟على هذا السؤال وارجاع الوضعية الى طبيعتها الاصلي أم فقط جعجعة بدون طحين

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • الدرك الملكي يفكك لغز “المروحية الغامضة” التي اخترقت الأجواء المغربية
    • تنصيب مصطفى خويّا موح رئيساً للمحكمة التجارية بأكادير.. خطوة استراتيجية لتعزيز القضاء الاستثماري بسوس ماسة
    • الوداد وآسفي أمام فرصة إنهاء دور المجموعات في الصدارة قارياً .. كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الجولة 6)
    • اعتداء “أولاد داحو” يثير القلق.. رشق حافلة للنقل العمومي بالحجارة يستنفر أمن أكادير
    • نشرة برتقالية: أمطار رعدية قوية وبَرَد وثلوج ورياح عاتية الجمعة والسبت بعدة أقاليم بالمغرب
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter