بعدما امر قاضي التحقيق بإيداع الشرطي الدراج بمدينة الدار البيضاء، والذي قام بمطاردة ثلاث شبان كانوا على متن دراجة نارية، مما أدى إلى وفاة أحدهم يدعى عثمان ودخول فتاتين إلى قسم الإنعاش، تباينت ردود رواد و متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي و الصفحات الفايسبوكية.
وفي هذا السياق، عبر العديد منهم عن أسفهم الشديد من أن يتم استغلال هذا الحادث من قبل الخارجين عن القانون، و إستغلاله لإرتكاب جرائم مثل السرقة والنشل بإستعمال الدراجات النارية كوسيلة للهروب من السدود الأمنية و مناطق المراقبة.
كما تخوف البعض من أن يؤثر هذا الأمر على باقي رجال الأمن، و التخوف من تكرار نفس واقعة الشرطي الذي راح ضحية القانون، في حالة متابعتهم و ملاحقتهم للمجرمين و الخارجين عن القانون.
لتبقى التساؤلات المطروحة عن من سيحمي رجال الأمن خلال تأديتهم لواجبهم الوطني؟ و من سيلاحق الخارجين عن القانون في حالة ارتكابهم لجريمة؟ و هل سيبقى رجال الأمن يتفرجون و مذهولين وخائفين من تكرار سيناريو الشرطي الدراج بالدار البيضاء في حالة وقوع الجرائم أمام اعينهم؟؟؟؟.

