كشف مواطن مغربي يشتغل في مجال البناء عن اختلاس مبلغ 17 مليون سنتيم من حسابه البنكي.
ورفع المواطن المذكور شكاية لدى المصالح المختصة التي عجلت بفتح تحقيق في هذه الوقائع للكشف عن المتورطين في عملية السرقة التي تعرض لها حساب الضحية.
ودخلت الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء على خط هذه القضية، حيث ذكرت مصادر إعلامية متطابقة أنه جرى الاستماع للمعني بالأمر وطمأنته بخصوص استرداده جميع أمواله.
وتبعا لذلك، اعتصم الرجل لأسبوعين أمام البنك، بعدما وضع شكاية لدى وكيل الملك مطالبا بإنصافه واسترداد أمواله.
و أوضحت ذات المصادر أن التحقيقات الأولية أسفرت عن تحديد هوية المشتبه به، والذي عمد إلى إخراج حوالي 17 مليون من 8 وكالات بنكية بمدينة الدار البيضاء.
وتوصلت التحقيقات أيضا، حسب ذات المصادر، إلى أن المشتبه فيه تمكن من سرقة أموال الضحية بعدما قام بتزوير نسخة من بطاقته البنكية.
هذا، ولا تزال التحريات مستمرة للكشف عن باقي المتورطين في القضية التي هزت صفحات “الفيسبوك”، واستنكرها عدد من النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد اتهام أحد الأبناك الشهيرة بمسؤوليته عن الواقعة، نشر الأخير تدوينة على حسابه بالفايسبوك ينفي فيها أي صلة له بواقعة اختلاس 17 مليون من حساب الضحية.
وسجل البنك في تدوينته : “على إثر تداول خبر يفيد تعرض مواطن لاختلاس حسابه البنكي، يعلن بنك CIH أن المعني بالأمر ليس زبوناً لديه و أن القضية تتعلق بمؤسسة أخرى”.
وأضافت “cih” : “نتأسف لما لحق بهذا الشخص و نتمنى له أن يستعيد كل حقوقه، شكرا لكل زبنائنا على ثقتكم”.

