يبدو أن الحجاج المغاربة يواجهون المصير المجهول، بعد معاناتهم الشديدة خلال أداء الركن الأعظم.
فقد فجر أكثر من واحد منهم الحالة المزرية التي عاشوها، حيث صرح أحدهم قائلا :”تم التعامل معنا معاملة لا تليق حتى بالبهائم”، و أكد آخر، بأن المؤطرين المرافقين لهم تخلوا عنهم تاركين إياهم في الخلاء ليلا، في حين يبكي حاج آخر بعد أن تاهت زوجته عنه منذ أربعة أيام مضت، كما أن المرضى افترشوا الأرض في انتظار أي “مسؤول” من البعثة لمساعدتهم.
كما اشتكى آخرون من الجوع و العطش، و ألزم التعب زملائهم الآخرين الأرض، ولم يؤودوا مناسكهم.
وقّع على ميثاق 11 يناير للشباب عبر منصة CHABAB UP
وقّع الآن


التعاليق (0)