في خطوة تهدف إلى تكريس الحكامة الجيدة وتجويد تدبير الموارد البشرية، شرعت إدارة المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بمدينة العيون في تنزيل مخرجات الحركة الانتقالية الاستثنائية الخاصة بهيئة التمريض بمختلف فئاتها.
و تأتي هذه الخطوة استكمالاً للحركة الوطنية والجهوية التي تشرف عليها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
* معايير دقيقة لضمان النزاهة
أشرف قطب العلاجات التمريضية بالمستشفى على تفعيل الانتقالات وفق خارطة طريق واضحة، بدأت بتمكين الأطر الصحية من الالتحاق بوحداتهم الجديدة في ظروف مهنية مثالية. أما على مستوى الانتقالات الداخلية “الاستثنائية”،
فقد اعتمدت الإدارة معايير صارمة ترتكز على:
_ الأقدمية الفعلية داخل أسوار المستشفى.
_ تاريخ الازدياد كمعيار فاصل عند تساوي سنوات الخدمة.
_ التراتبية الفئوية لضمان توازن التخصصات (أشعة، توليد، مختبر، تخدير، تمريض جراحي، وغيرها).
الأولوية والإنصاف المجالي
راعت المنهجية المتبعة خصوصية الأطر القادمة من أقاليم (بوجدور، السمارة، وطرفاية)، بالإضافة إلى الممرضين الملتحقين في إطار الحركة الوطنية، حيث يتم تفعيل انتقال كل موظف بشكل فردي ودقيق بناءً على ترتيبه في القائمة المعتمدة.
* مقاربة تشاركية وتوافق نقابي
تجسيداً لسياسة اليد الممدودة، عقدت إدارة المستشفى وقطب العلاجات التمريضية اجتماعاً موسعاً مع الشركاء الاجتماعيين والنقابات.
وقد أسفر اللقاء عن اتفاق إجماعي على معايير الأقدمية والسن كقاعدة وحيدة للترتيب، وهو ما تم توثيقه في محضر رسمي وقّعت عليه كافة الأطراف المعنية.
* لا مكان لـ “المحسوبية” في التدبير الجديد
رداً على بعض التشويش، سجلت إدارة المستشفى وجود محاولات معزولة تهدف لفرض أسماء معينة خارج الترتيب المتوافق عليه لخدمة مصالح شخصية. وفي هذا الصدد، جددت الإدارة تأكيدها على الرفض القاطع لأي تجاوز للوائح الاستحقاق، و الالتزام التام بمبادئ تكافؤ الفرص والشفافية، فضلا عن حماية الاستقرار المهني للأطر التمريضية بعيداً عن أي حسابات ضيقة.
هذا ،و اختتم قطب العلاجات التمريضية بلاغه بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذه الإجراءات هو ضمان حقوق الممرضين والممرضات، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بجهة العيون الساقية الحمراء.


التعاليق (0)