وفي بيان حصلت أكادير 24على نسخة منه عبرت من خلاله فعاليات المجتمع المدني بتزنيت عن تردي الأوضاع والخدمات الصحية بمستشفى الحسن الأول ,كما دعت جميع الضمائر الحية للوقوف صفا واحدا في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد الفعاليات الجادة بالقطاع وتضامنها المطلق مع طبيب الأطفال الدكتور المهدي الشافعي والكاتب الاقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العمومي بالإقليم والذي أحالته مندوبية وزارة الصحة على المجلس التأديبي يوم 13فبراير الجاري في محاولة يائسة للتغطية على تردي وتأزم الوضع الصحي بمستشفى الحسن الأول والاقليم عموما حسب تعبير البيان الذي حمل توقيع 18 اطارا مدنيا منها 13 جمعية وثلاث نقابات وحزبين سياسيين.
يشار أن حالات كثيرة من الأزمات بالمستشفى الاقليمي بتزنيت وضعت حدا لحياة الأمهات والمواليد الجدد بسبب اللامبالاة ليكتفي المسؤولون بالتأسف على ما يقع دون أن يحركوا ساكنا ,ويبقى السؤال المطروح الى أين يمضي هذا القطاع الذي يعيش معه المواطنون مرارة الاستهتار داخل المستشفى ؟ ومن يتخذ الاجراءات اللازمة في حق المقصرين؟








التعاليق (0)