وقع مثيرو الشغب تحت غطاء بوجلود بأكادير بعدد من الضحايا في جرائم مختلفة، حيث أصيب أزيد من 10 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة خلال المواجهات الدامية التي شهدتها هذه الاحتفالات التي تلت عيد الضحى بالدراركة.
فقد استعمل مثيرو الشغب الاسلحة البيضاء و السيوف لاعتراض سبيل عدد من المواطنين خصوصا النساء و الفتيات، كما تعرضت ممتلكات مواطنين آخرين للنهب و السرقة، وعانت النساء و الفتيات من ظواهر مختلفة من التحرش الجنسي في الشوارع.
هذا، ولعل أبرز حدث مؤلم شهدته احتفالات هذه السنة بالمنطقة، بثر رجل شاب بعد تلقيه لضربة قوية بسيف من أحد الشبان بداعي الانتقام، كما سجلت اشتباكات بالايادي في اكثر من مرة، ما خلف حالة من الهلع في نفوس الساكنة التي اضطر بعضها ملازمة البيت خشية أن تطالها اعتداءات المشاغبين.
في ذات السياق، طالبت فعاليات مدنية و جمعوية من الجهات الوصية التدخل العاجل و الحازم للتصدي للظواهر الاجرامية التي تسجل بموازاة احتفالات هذه التظاهرة السنوية، حفاظا على أمن المواطنين في بيوتهم و في الشارع..
التعاليق (0)