يشهد المغرب، يوم غد الأربعاء، حدثا كرويا استثنائيا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يلتقي خمسة من المتوجين بالكرة الذهبية الإفريقية، في مشهد نادر يعكس الطابع التنافسي لهذه النسخة من البطولة.
وفي ملعب طنجة الكبير، تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة بين المنتخبين المصري والسنغالي، حيث يقود محمد صلاح، المتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي سنتي 2017 و2018، طموحات “الفراعنة” نحو النهائي، في مواجهة مباشرة مع نجم “أسود التيرانغا” ساديو ماني، الحائز على الكرة الذهبية الإفريقية لعام 2022.
أما المباراة الثانية، التي يحتضنها ملعب الرباط، فستكون مسرحا لحضور لافت لثلاثة متوجين بالكرة الذهبية الإفريقية، عندما يلاقي المنتخب المغربي نظيره النيجيري.
ومن المنتظر أن يقود الثنائي فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، المتوجان بالكرة الذهبية الإفريقية في نسختي 2023 و2024، منتخب بلادهما في مباراة نصف النهائي، في حين يعول “أسود الأطلس” على نجمهم المتألق أشرف حكيمي، المتوج بالكرة الذهبية في آخر نسخة أقيمت في نونبر الماضي بالعاصمة الرباط.
ولم يسبق أن عرف نصف نهائي كأس أمم إفريقيا تجمعا بهذا الحجم من النجوم المتوجين بأرفع جائزة قارية، وهو ما يمنح هذه المرحلة من البطولة قيمة رمزية خاصة، ويؤكد التحول الذي تعرفه كرة القدم الإفريقية، سواء من حيث جودة اللاعبين أو حضورهم القوي في أكبر الدوريات العالمية.
ومن جهة أخرى، تبرز المواجهات المرتقبة المكانة المتزايدة للمغرب كوجهة كروية قارية قادرة على احتضان أكبر التظاهرات وصناعة لحظات تاريخية في سجل الكرة الإفريقية.
