أكادير : جمعية “إغير نوكادير” تحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة ” إيض إيناير”، وتكرم عددا من المكرمين.

أكادير24 | Agadir24

تميزت السنة الحميدة التي دأبت عليها جمعية إغير نوكادير، في تنظيمها كل سنة مع حلول السنة الأمازيغية الجديدة او” إيض إيناير”.

ملتقى إغير نوكادير للثقافة والسياحة في نسخته التاسعة بشراكة مع جماعة اورير وبدعم من المجلس الإقليمي ومجلس الجهة، جدد العهد مع نسق جديد وتطور ملحوظ في إختتام فعالياتها يوم السبت 18 يناير 2020 بالفضاء الترفيهي لإقامة أدان بيتش بشاطئ أورير.

وفي تصريح صحفي لأكادير 24 أوضح السيد لحسن أنير رئيس الجمعية المنظمة للملتقى، على أن النسخة الحالية كانت متميزة عن باقي الدورات، وذلك بالاحتفال بثلاث مرتكزات اساسية، وهي السنة الأمازيغية 2970 وبالموروث الثقافي والسياحي ، خصوصا وأن هاته الأخيرة هي الثمة الأبرز بشمال أكادير عموما واورير وتغازوت وإداوتنان بالخصوص، نظرا للموقع الإستراتيجي الذي يجمع ما بين البحر والجبل، وأضاف “أنير” أن هاته الخصوصيات جعلت الجمعية تُقدِم على تنظيم ندوة علمية حول موضوع “استراتيجية السياحة القروية والرياضة البحرية بين رهانات التنمية وتحديات الاستدامة”، والتي خلُصَ فيه المتدخلون لإيجاد حلول لدعم الشباب بالمجال القروي، قصد الإستثمار في مجالات السياحة الإيكولوجية والسياحة الفلاحية والسياحة الثقافية بمناطق عيشهم، وكذا لإيقاف نزيف الهجرة القروية صوب المدن.

وفي الشأن ذاته إعتبر رئيس جمعية إغير نوكادير أن برامج الدولة في بناء الطرق وإيصال الماء والكهرباء، لا يواكب الحلول المباشرة لوقف نزيف الهجرة، بل يستوجب على الحكومة بالدعم المباشر لهؤلاء الأسر قصد الإستقرار الاجتماعي، عبر دعم الصناديق الإجتماعية، كمثال لا الحصر جمعية سوس ماسة مبادرة، والتي تهدف لدعم مقاولات الصغرى للشباب بقروض دون فائدة ولا ضمانة، في انتظار دعمها للتعاونيات أيضا، قصد تحقيق أفق 200 مشروع في 2021.

كما عرفت النسخة الحالية تكريس ثقافة التكريم والإعتراف بالخدمات الجليلة التي تقدمها الفعاليات والشخصيات في مجالات مختلفة، وذلك بتخصيص الجمعية تكريمات لرجالات واسماء اعطت الكثير لخدمة الوطن وفي مقدمتهم :

  • محمد المودن رئيس جمعية سوس ماسة مبادرة

  • السيدة خديجة أروهال فاعلة جمعية وإعلامية ونائبة لرئيس مجلس الجهة.

  • محمد الأشعري صحفي رياضي ومدير موقع مروكو ميديا نيوز

  • بوبكر أفنكار إعلامي بالإذاعة الجهوية لأكادير.

  • خديجة إدعبد الله الحائزة على تكريم مولوي بمناسبة حصولها على الرتبة الأولى على الصعيد الإقليمي في برامج محو الامية بالمساجد

  • مفتاحة حمودي فاعلة جمعوية وحقوقية، عقيلة السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

  • الحاجة فاطمة زاها رئيسة تعاونية تليلت بجماعة تغازوت، الحائزة على الجائزة الوطنية للمجتمع المدني لسنة 2019.

  • حسن بن حليمة رئيس مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية، وأول عميد لكلية الأدآب والعلوم الإنسانية بأكادير.

  • لحسن المراش إبن جماعة أورير مستثمر كبير في قطاع الطاقة والكهرباء بالجنوب، صاحب شركة C.C.R.E

  • عبد العزيز إبنافقير مهندس معمار ومستثمر سياحي وصاحب إقامة أدان السياحية بشاطئ أورير.

هذا وكان الجمهور الكريم على موعد مع حفل فني متنوع كفن الروايس وتكروبيت والأغنية المغربية الكلاسيكيةوالفكاهة أيضا، كما سبق وأن نظمت الجمعية يوما مميزا لفائدة الأطفال والشباب لتذكيرهم ببعض الألعاب الرياضية التقليدية، والتي كانت تحظى بقبول كبير، قبل ظهور العولمة التي ساهمت في إندثار مجموعة من هذه الألعاب، نذكر منها : “أوكارن – لبيي – أورززي – زدوبز – لاستيك – كاري – حابا – أجورو – تاباهبات – كرموش – تاتربوشت …، فالألعاب الإلكترونية جعلت من الطفل إنسانا آليا مبرمجا، يشارك بكل حواسه في اكتساب أفكار سلبية من الألعاب لامتلاك حقوق الغير بواسطة العنف، وكذا العزلة عن محيطه الأسري والخارجي.

تجدر للإشارة إلى أن تنظيم الدورة التاسعة لملتقى إغير نوكادير، جاء لتكريس الهوية الأمازيغية والنهوض بها عبر مجموعة من الأنشطة المذكورة سلفا، والتي أبهرت بالفعل كل الفعاليات المشاركة والداعمين على علو كعب هاته النسخة، في إنتظار حلة جديدة ومفاجأة أخرى ستُبصم عليها جمعية إغير نوكادير في النسخة العاشرة مقبلا.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: