استنكر عدد من المصطافين الطريقة التي يتم بها تدبير مرابد الشواطئ العمومية وخاصة بالشريط الساحلي الممتد من أورير إلى إمي وادار باقليم اكادير اذا وثنان. ونشر نشطاء الفايسبوك تذكرة خاصة بشاطئ 25 ،وبها ثمن خيالي محدد في 10 دراهم للسيارة،وتبقى هذه الأثمنة معرضة للارتجالية من طرف الجمعيات والأشخاص المخول لهم تسيير هذه الأماكن العمومية، وتمنع السيارات من الدخول والاقتراب من شواطئ الدولة المغربية،المفتوحة في وجه العموم.
وبالعودة إلى السبب تقول مصادرنا بأن الجماعات الترابية (أورير تغازوت ايت تامر) تسعى من خلال هذه المبالغ توفير سيولة لتوفير يد عاملة للنظافة، وتوفير الانارة، وهذا كله ليس بسبب مقنع،بحيث أن ذلك يدخل ضمن أجندة عملها،والدليل ماجاء به الخطاب الملكي السامي البارحة حين قال الملك بأن بعض المسؤولين أصبحوا يضايقون المواطنين بتصرفاتهم وخاصة بعض المنتخبين، وختم الملك قوله بعبارة"كفى"
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.