Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.

    2026-04-20

    أمن تيكوين يواصل حربه على تجارة القرقوبي

    2026-04-20

    اللون الأحمر يطغى على بورصة الدار البيضاء.. “مازي” يخسر 0.88% في افتتاح الأسبوع

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.
    • أمن تيكوين يواصل حربه على تجارة القرقوبي
    • اللون الأحمر يطغى على بورصة الدار البيضاء.. “مازي” يخسر 0.88% في افتتاح الأسبوع
    • طريق أكلو ماسة بتيزنيت في وضع كارثي.. حفر خطيرة تهدد السلامة والسياحة
    • من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب
    • هجوم كلب على طفلة بشاطئ تغازوت يثير الغضب ومطالب بالتدخل
    • زلزال اليابان اليوم: قوة 7.4 وتحذير من تسونامي يصل إلى 3 أمتار
    • أسعار الذهب اليوم: تراجع إلى 4800 دولار وسط توتر أمريكا وإيران
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - الاقتصاد والمال - يتواصل هبوط النفط دون 67 دولارًا… فلماذا لا ينعكس فورًا على المضخة؟ قراءة منصفة مع درس «سامير»

    يتواصل هبوط النفط دون 67 دولارًا… فلماذا لا ينعكس فورًا على المضخة؟ قراءة منصفة مع درس «سامير»

    بواسطة أكادير24 - agadir242025-08-19 الاقتصاد والمال لا توجد تعليقات4 دقائق
    يتواصل هبوط النفط دون 67 دولارًا… فلماذا لا ينعكس فورًا على المضخة؟ قراءة منصفة مع درس «سامير»
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يواصل النفط العالمي الهبوط لليوم الثلاثاء 19 غشت 2025، مقتربًا من 66–67 دولارًا لبرميل برنت ونحو 63 دولارًا لغرب تكساس، تحت تأثير أفق تهدئة جيوسياسية ومباحثات تخصّ الحرب في أوكرانيا. ومع ذلك، لا يشعر المستهلك المغربي بتراجع مماثل عند المضخة. لا يعني هذا تبرير الغلاء، بل يستدعي شرحًا منصفًا لِمَ تتّسم الأسعار محليًا ببطءٍ في الاستجابة، مع وضع حقيقة بنيوية على الطاولة: كلفة غياب التكرير المحلي بعد توقّف مصفاة «سامير».

    يبدأ الفارق من طبيعة ما نستورد. المغرب لا يشتري خام برنت ليكرّره محليًا، بل يقتني مشتقاتٍ مكرّرة (ديزل/بنزين) تُسعَّر عالميًا وفق مؤشرات لأسعار المنتج النهائي (CIF: ثمن + شحن + تأمين). قد يهبط خام النفط، بينما تظل هوامش التكرير أو أسعار المشتقات مرتفعة نسبيًا بفعل عرض المصافي وطلب المواسم، فتبدو «ترجمة» الانخفاض إلى ثمن اللتر محدودة.

    يضاف إلى ذلك الضرائب (الضريبة الداخلية على الاستهلاك والضريبة على القيمة المضافة) التي تشكّل كتلةً ثابتة/نسبية من السعر، فتقلّص أثر أي هبوط في الكلفة الخارجية. ثم يأتي سعر الصرف: الفاتورة تُدفع بالدولار، وأي صعود في USD/MAD يمتصّ جزءًا من مكاسب انخفاض البرميل.

    وهناك أخيرًا زمنٌ فاصل طبيعي: الوقود الذي يُباع اليوم غالبًا ما شُري قبل أسابيع بأسعار أعلى، كما أن تسعير الشركات يجري بدورات قصيرة (غالبًا نصف شهرية)، فيظهر الأثر على مراحل لا دفعةً واحدة.

    لكن الصورة تظل ناقصة من دون معالجة العامل البنيوي الأهم: إغلاق مصفاة «سامير» منذ صيف 2015. دراسةٌ علمية منشورة في Scientific Africa (عدد يوليوز 2023) قدّرت خسائر الاقتصاد المغربي بنحو 66.5 مليار درهم جرّاء الإغلاق، بما يعادل 4.4% من الناتج الداخلي و1.7% من القيمة المضافة. تأسست المصفاة سنة 1959 قرب ميناء المحمدية، وكانت تنتج قرابة 150 ألف برميل يوميًا وفق معطيات الدراسة، ما وفّر لعقودٍ بديلًا محليًا للتكرير ودعامةً للأمن الطاقي. بعد تراكم ديونٍ فاقت 40 مليار درهم، صدر في 2016 حكمٌ بالتصفية القضائية وبقي الملف عالقًا، لتنتقل البلاد إلى استيراد حاجياتها مكرّرةً بالكامل، فتتعرّض مباشرةً لتقلبات أسواق المنتجات والعملة والشحن.

    تكشف الدراسة كذلك أثرًا جهويًا واسعًا: الدار البيضاء–سطات كانت الأكثر تضررًا اقتصاديًا بانخفاض في الناتج بنحو 9.2%، تلتها بني ملال–خنيفرة بـ 6.6%، مع تأثيراتٍ في الرباط–سلا–القنيطرة ومراكش–آسفي عبر التجارة والنقل والأنشطة المالية والعقارات والصناعات التحويلية.

    وتعرضت صناعة التعدين لخسارةٍ كبيرة تُناهز 11.3 مليار درهم من القيمة المضافة و14.3 مليار درهم من الناتج الإجمالي. صحيحٌ أن التكرير مصدرٌ لانبعاثات الغازات الدفيئة، وقد قدّر الباحثون انخفاضًا وطنيًا بنحو 2.1% (حوالي 1.17 مليون طن) بعد توقف «سامير»، لكن ثمن الاعتماد الكلي على الاستيراد كان مرتفعًا في المرونة السعرية والأثر الاقتصادي المحلي.

    هكذا تتضح المفارقة: عندما يهبط النفط عالميًا، تمرّ الإشارة عبر سلسلةٍ محلية معقّدة—منتجٌ مكرّر لا خام، ضرائبٌ ثابتة/نسبية، صرف الدولار، مخزونٌ تسعِّره عقود سابقة، وهوامش لوجستية وتجارية—فتصل إلى المستهلك أبطأ وأصغر من العناوين الدولية. وحين نفتقد قدرةً وطنية على التكرير، نفقد معها أداةً إضافية لتدبير الصدمات وتنعيم الأسعار.

    الإنصاف يقتضي أيضًا الإشارة إلى ما يمكن فعله. على المدى القصير، تساعد الشفافية الدورية في تفكيك السعر (كلفة الاستيراد المرجعية للمشتقات، الشحن والتأمين، سعر الصرف، الضرائب، الهوامش) كي يعرف المواطن أين يذهب كل درهم من ثمن اللتر.

    ويمكن للحكومة والفاعلين دراسة أدوات التحوّط من تقلبات النفط والدولار، وتحسين الإفصاح عن دورات المراجعة ووتيرتها. وعلى المدى المتوسط، يبقى الحسم في ملف التكرير الوطني—سواء بإحياء المصفاة وفق شروط حكامة وبيئة واضحة، أو باعتماد ترتيبات صناعية/تجارية بديلة تخفّف هشاشة الإمداد—مسألة أمنٍ طاقي لا مجرد خيارٍ صناعي.

    لا يبرّر هذا التحليل أي معاناة يعيشها المواطن مع غلاء الوقود؛ بل يضعها في سياقها الحقيقي: سوقٌ عالمي متقلّب، منظومةُ تسعيرٍ محليةٌ مركّبة، وفجوةٌ بنيوية خلّفها توقف التكرير.

    وحين تستقر الأسعار الدولية على مسارٍ هابط لفترةٍ معقولة، فإن الانخفاض يتسلّل تدريجيًا إلى المضخة. أما الثقة، فتُبنى عندما تتوافر المعطيات الكاملة ويُشرح للمستهلك سبب تأخر الانعكاس ومتى يُنتظر حدوثه، وحين يُعلَن بوضوح: متى نُخطئ نصحّح، ومتى نمتلك قرارًا صناعيًا نستعيد جزءًا من التحكم في فاتورة الطاقة… وفي سعر اللتر الذي يمسّ جيب كل أسرة.

    مختارات
    أكادير24 - agadir24

    تابع القراءة

    أسعار الذهب اليوم: تراجع إلى 4800 دولار وسط توتر أمريكا وإيران

    أسعار النفط اليوم: برنت يصل 95.46 دولاراً بعد ارتفاع يفوق 5%

    أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم.. تحديث جديد للدرهم مقابل أبرز العملات الاثنين 20 أبريل 2026

    أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز

    أسعار النفط في زمن حرب إيران 2026: من الارتفاع القياسي إلى الانخفاض المفاجئ

    هل تنخفض أسعار الوقود في المغرب؟ تراجع النفط عالميًا يفتح باب التساؤل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.

    2026-04-20

    أمن تيكوين يواصل حربه على تجارة القرقوبي

    2026-04-20

    اللون الأحمر يطغى على بورصة الدار البيضاء.. “مازي” يخسر 0.88% في افتتاح الأسبوع

    2026-04-20

    طريق أكلو ماسة بتيزنيت في وضع كارثي.. حفر خطيرة تهدد السلامة والسياحة

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter