في التفاتة ملكية سامية تجسد العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، للعاملين في الحقل الديني، شهد مقر المجلس العلمي الأعلى بالرباط، يوم السبت 20 يونيو 2026، حفل توشيح الأستاذة فاطمة أبو وكيل، عضو المجلس العلمي المحلي لتارودانت، والسيد محمد لطفي، الموظف بالمجلس ذاته، بوسام ملكي سام.
ويأتي هذا التوشيح اعترافا بما قدمه المحتفى بهما من خدمات جليلة وإسهامات متميزة في خدمة الشأن الديني، وترسيخ قيم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال.
ويعد هذا التكريم الملكي محطة بارزة في مسار مهني حافل بالعطاء والتفاني، بصمت خلاله الأستاذة فاطمة أبو وكيل والسيد محمد لطفي على حضور وازن داخل المجلس العلمي المحلي لتارودانت، من خلال الانخراط في مختلف الأنشطة والبرامج المرتبطة بالتأطير الديني وخدمة قضايا المواطنين في هذا المجال.
كما يعكس هذا الوسام الملكي السامي التقدير الذي تحظى به الكفاءات الوطنية العاملة في الحقل الديني، نظير ما تبذله من جهود مخلصة في تعزيز الأمن الروحي للمواطنين، وصون الثوابت الدينية للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
ويحمل هذا التوشيح، إلى جانب رمزيته التكريمية، رسالة تقدير لكل العاملين في مؤسسات الشأن الديني، ممن جعلوا من خدمة الدين والوطن رسالة يومية قائمة على الإخلاص والمسؤولية والالتزام بثوابت المملكة.
وقد خلف هذا التكريم الملكي أصداء طيبة في الأوساط العلمية والدينية بإقليم تارودانت، حيث اعتبره عدد من المتتبعين التفاتة مستحقة لشخصيتين راكمتا سنوات من العمل الجاد والمسؤول داخل المجلس العلمي المحلي.
كما اعتُبر هذا الوسام محطة مضيئة في مسار الأستاذة فاطمة أبو وكيل والسيد محمد لطفي، وحافزا لمواصلة العطاء في خدمة الشأن الديني، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والإسهام في خدمة الصالح العام.
ويؤكد هذا التوشيح الملكي مجددا المكانة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، للأطر الدينية والعلمية والإدارية العاملة في هذا المجال، تقديرا لأدوارها في حماية الأمن الروحي للمغاربة، وخدمة النموذج المغربي في التدين المعتدل.
أكادير: محمد الحبيب لبري



