شدد المجتمعون خلال الاجتماع الذي عقده والي جهة سوس ماسة و رئيس الجهة ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين وممثلي هيئات المجتمع المدني وفعاليات مهتمة، يوم الخميس المنصرم، (شذدوا) على أهمية رد الاعتبار لمعلمة قصبة أكادير أوفلا، مؤكدين على ضرورة اعتماد مخطط محدد في الزمان يتأسس على تهيئة المعلمة وفق شروط ومعايير تحترم خصوصية المكان ورمزيته، لإعطائها نفسا جديدا مما سينعكس إيجابا على المنتوج السياحي بالمنطقة.
وحدد المجتمعون أنفسهم، رؤية مستقبلية للقصبة بحيث يتم الحفاظ على هوية وذاكرة هذا الموقع الجغرافي أثناء عملية الترميم، وتشجيع الولوج للقصبة في احترام تام للبيئة إضافة إلى العمل على التعريف بالمعلمة التي صمدت في وجه الزلزال المدمر لسنة 1960، بمختلف الوسائط والطرق الممكنة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.