تلقى القيادي السياسي كريم غلاب هزيمة نكراء في الانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر بعد أن أنهت ساكنة بنمسيك حياته السياسية، بمنح أصواتها للعدالة والتنمية والاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار. الشيء نفسه ينطبق على ياسمينة بادو التي لم تتمكن من حجز مقعد في الانتخابات التشريعية 7 أكتوبر 2016 الذي سيبقى راسخا في ذاكرتها لأنه في هذا اليوم جرى استخراج شهادة “وفاتها السياسية”، إثر فشلها في انتزاع مقعد عن دائرة أنفا بالدار البيضاء وفاز في دائرة آنفا التي ترشحت فيها ياسمينة بادو،عبد الصمد الحيكر عن حزب العدالة والتنمية، وعبد الحق الناجح العدالة والتنمية، ثم سعيد الناصري عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومصطفى شناوي عن فيدرالية اليسار.
السقوط المدوي لمجموعة من القياديين كان من نصيب حزب الاتحاد الاشتراكي كذلك الذي عرف سقوط كمال الديساوي، الذي كان يأمل في العودة إلى المشهد السياسي عبر بوابة آنفا، التي توصف إعلاميا بـ “دائرة الموت”.الذي فشل في الفوز بمقعد نيابي عن دائرة أنفا.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.